كيف نتخلى عنه ونحن من قلنا له يوماً سر ونحن جيشك للتحرير..!

كتب: فكري مقفع
تتردد في الأذهان صورة القائد الذي أنتظرة الشعب طويلاً قائد أعطى من الثقة والتفويض ما يؤهلة لحمل قضية الشعب الجنوبي والتعبير عن تطلعاتهم وآمالهم في تحقيق الحرية والأنعتاق ففي لحظات من الشجاعة والإيمان هتف الشعب بصوت واحد ياعيدروس أعلنها دولة! وكأنهم قد وضعوا
أرواحهم بين يدية مؤمنين بأنه سيكون جسر هم نحو مستقبل مشرق .
لكن كيف يمكن لنا أن نتراجع الآن؟
كيف يمكن أن نفكر في التخلي عن الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزّبيدي ونحن من كنا نرفع شعار التأييد في الساحات ونتغنى بأحلام التحرير يبدو الأمر ظالماً، بل ومخالفاً لأبسط مبادئ الوفاء والإخلاص.
إن القرارات ليست مجرد كلمات تنطلق في الهواء ولكن خلف كل كلمة هناك عواطف وتجارب ومواقف اختبرناها معاً فهل يعقل بعد كل تلك الوعود والآمال أن نعود خطوة إلى الوراء إن المواقف الثابتة لا تُنسى والشعارات ليست مجرد نماذج ترُفع لتختفي عند أول اختبار تلك اللحظات كانت حاسمة وعلينا أن نتذكر كيف كانت أصواتنا تعلو بالهتافات التي تملأ الأفق متحدة في هدف واحد
عندما جئنا إلى الرئيس عيدروس الزُبيدي لم نكن فقط نبحث عن قائد بل عن أمل ومخلص لقضية الجنوب لا يمكننا التغاضي عن هذا الشعور فكل متسلط لا بستحق الوفاء ولكن القائد الذي يستحقه شعبه يجب أن يقف الجميع معه في اللحظات الصعبة فالأزمات والاختبارات تظهر المعدن الحقيقي للناس وتجعل منهم أبطالاً أو تنقلب بهم نحو اليأس والتخلي
لذا فوالله لن نتركك يا سيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزّبيدي لن نتراجع عن دعمك لأننا نؤمن بأن الطريق إلى الحرية ليس سهلاً وأنه يتطلب منا الشجاعة والثبات إن المسار الذي اخترناه ليس مجرد صيف ينقضي بل هو معركة سنخوضها سوياً بثقة وإيمان بأن الشمس ستشرق على قضيتنا في نهاية المطاف
الكلمات تظل كلمات ما لم تتبعها الأفعال ومواقف الشجاعة يجب أن تُترجم إلى دعم حقيقي وقائم فلنكن الداعم الحقيقي للقيادة ولنستمر في السير نحو الأفق الذي حلمنا به سويا.