مقالات وآراء

انتشار المخدرات وخطرها على المجتمع

كتب: ياسر السعيدي

انتشار الحبوب المخدرة في مديريتنا ينذر بخطر جسيم على فئة الشباب، وهي الفئة الأكثر عرضة لاستخدام هذه الحبوب المخدرة والإدمان عليها، حيث يتناولها بعض الشباب مع القات أو بدونه. وهذا الأمر الخطير يستدعي منا جميعًا وقفة جادة، كلٌّ في مجال عمله، للقضاء على هذه الآفة الدخيلة على مجتمعنا القبلي المحافظ على عاداته وتقاليده.
الجميع معني بهذا الأمر الخطير، ويبدأ التعاون من الآباء والمعلمين والإعلاميين وأئمة المساجد؛ فهؤلاء تقع عليهم مهمة التوعية بمخاطر انتشار الحبوب المخدرة بكافة أنواعها وأشكالها. ثم يأتي دور السلطات الرقابية والتنفيذية، كالأمن العام والبحث الجنائي والحزام الأمني، للبحث ومعرفة مصادر دخول هذه الآفات، والتحري عن الأفراد المورّدين لهذه الحبوب، والقبض عليهم وإيداعهم السجون جزاءً لأعمالهم الهدامة للمجتمع.
وأخيرًا، أوجّه دعوة إلى جميع أفراد المجتمع في مديرية المحفد، من إعلاميين وأئمة مساجد وشيوخ قبائل ورجال دين، بأهمية التوعية المجتمعية والتحذير والتوضيح للعامة من خطر تناول المخدرات بجميع أنواعها، وقطع دابر توريد هذه الحبوب التي تجتاح مديريتنا وبقية مناطق الجنوب.
وليعلم الجميع أننا نواجه جميع أنواع الحروب، ومنها ترويج المخدرات بمختلف أنواعها، بهدف تدمير الشباب الجنوبي وجعله شبابًا لا يصلح لشيء.
حفظ الله شبابنا من جميع الآفات المستوردة إلينا.
وللحديث بقية…

زر الذهاب إلى الأعلى