المؤسسة الطبية fmf والعبث بقوائم المستفيدين !!
[su_post field=”post_date”][su_spacer size=”10″]
كتب /
عوض التميمي
كاتب جنوبي
لقد أصابني الذهول وأصبحت في حيرة من أمري ما أعظم الاسم وما أجمل الشعار .. لقد تفنن الرفاق في إختار اسم مؤسستهم الميدانية وأبو إلا أن تكون ميدانية ما أجمل أن يشمل الاسم ميداني ولكن أين العمل الميداني النزيه والشفاف الذي يعكس الواقع الميداني ؟! .
لم أرى هذا العمل الميداني في مديريتي وفي مدينة ميفع على وجهه الخصوص ولم أشاهد العمل الميداني ابدا رغم أنني اتعبت نفسي في البحث عنها ولكن بكل أسف لم أجدها الا مجرد شعار وما أكثر الشعارات في وقتنا الحاضر .
لم اخفيكم القول أنني كنت فرحا عندما سمعت أن مشروع الدعم الطارئ بالمساعدات النقدية ومعدات الاصطياد المعيشية للصيادين الاشد ضعفا – محافظة حضرموت – مديرية بروم ميفع – مدينة ميفع لما اسمعه عن هذه المؤسسة في الإعلام من تفوق وقدره وتميز وإنجاز لهذا كنت فرحا وقلت في نفسي راح تنعم مديريتي ومدينة ميفع والصيادين بشكل خاص بهذا المشروع و سوف يكون في غاية الإتقان والأمانة والنزاهة وسينعم المستفيدين خلاله بالعديد من الامتيازات وسبل العيش و الراحة والعمل المنظم وحسن القيادة والتدبير ولكن هيهات هيهات ..
من أول يوم عمل في هذا المشروع للصيادين الاشد ضعفا عند نزول المنسق لتسجيل المستفيدين وإختيار اللجان المجتمعية أصدرت حكمي دون تردد على أن للإعلام دورا في تجميل هذا البعبع المؤسسي الميداني في حضرموت واقصد بالبعبع المؤسسة الميدانية الطبية لاني والله ثم والله تفاجئت بما رأيت وقتها أي مع انطلاقة تسجيل قوائم المستفيدين بالمشروع الذي يصرف خلاله الملايين بدعم وتمويل من YHF كيف تكون هذه الانطلاقة بهذا المستوى الركيك والهش وبهذا الضعف في التحضير والاستعداد لمشروع حيوي ومهم .. وعليه تم التلاعب من قبل المعنيين في المؤسسة بقوائم المستفيدين وذلك من خلال إدراج أسماء بعض الاشخاص في قوائم المستفيدين أقصد الصيادين وهم لاينتمون الى الصيادين لا من قريب ولامن بعيد يعني البعض منهم طالب وآخر عسكري وآخر مواطن عادي ولاتوجد لهم أي معرفة أو صلة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بالصيادين وعليه تم إسقاط أسماء الصيادين الفعليين والحقيقيين الذين ينتمون لجمعية الحسي التعاونية السمكية بميفع والصيادين الذين ينتمون الى فرع جمعية المكلا التعاونية السمكية بميفع وعدم التنسيق مع الجهات المعنية سواءا في الجمعية أو الفرع لترشيح أسماء الصيادين المستهدفين في المشروع وفق معايير الاستهداف من قبل المؤسسة وبعدها تقوم المؤسسة من التحقق من أسماء المستفيدين التي رفعت لديهم من قبل المعنيين في هذه الجمعيات والحكم عليها هل تنطبق عليهم معايير الاستهداف ام لا ويفضل أن تطلب المؤسسة من المعنيين في الجمعية والفرع قوائم المستفيدين مع إضافة قائمة إضافية من المستفيدين أي في حالة وجود مستفيدين تم ترشيحه من قبل الجمعية أو الفرع ولم تنطبق عليه معايير الاستهداف يتم مباشرة إستبداله من القوائم الاضافية مع إشعار الجمعية والفرع بذلك الاستبدال .. عن أي جانب اتحدث ماذا اقول شي لا يوصف تخبط غريب فشل ذريع بداية غير موفقه إنطلاقة غير مدروسة إستعجال عدم ترتيب ارتباك ضعف مهزلة .
اتركوني احكي لكم واترك لكم الحكم على أمل أن أكون مخطي عندما تم إعداد قوائم المستفيدين لم يتم التنسيق مع الجهات المعنية بالصيادين وهم جمعية الحسي وفرع جمعية المكلا بميفع لترشيح قوائم المستفيدين فقد كان هناك تلاعب كبير جدا تارة يقولون أن بعض الصيادين لاتنطبق عليهم معايير الاستهداف رغم أنهم صيادون حقيقيون ولديهم بطائق تثبت أنهم صيادين وملاك قوارب ولكن للاسف الشديد تم إستبعادهم من القوائم بحجج وهمية لاأساس لها من الصحة والطامة الكبرى أننا وجدنا من ضمن قوائم المستفيدين نساء على إعتبارهن يمارسن مهنة الاصطياد وهذا غير موجود نساء في منطقة ميفع يمارسن مهنة الاصطياد لا أدري كيف تم إدراج أسماء النساء ضمن قوائم المستفيدين وهذا شي في غاية الاستغراب وقمة المهزلة من قبل إدارة المؤسسة ممثلة في المنسق والفريق الميداني وضابط ومدير المشروع …وفي وقت التدشين أفادني أحد المستفيدين أن هناك عشوائية من قبل طاقم المؤسسة في عملية التوزيع حيث تم توزيع أجهزة كاشف الاسماك على بعض المستفيدين الذين لم يحضروا دورة كاشف الاسماك وليس لديهم أي معرفة بإستخدام هذا الجهاز ولولا تدخل رئيس جمعية الحسي لوقف تسليم الاجهزة لتم لتسليم جميع الاجهزة لغير مستخدميها وهنا الكارثة … ونود الافادة وطالما أن المستفيدين ليسوا صيادين فعليين فقد أقدموا على بيع المعدات التي تم إستلامها من المؤسسة مباشرة أمام طاقم المؤسسة وهذا يدل على أن المؤسسة إستهدفت أشخاص غير الصيادين وعليه نفيدكم أن الفريق الميداني العامل في المؤسسة قدموا إستقالاتهم ولم يحضروا هذا التدشين وهذا دليل على ضعف الجانب الاداري والتنظيمي لدى إدارة المؤسسة .
هذا باختصار ما رأيته بعينه وما عاناه المستفيدين خلال مشروع الدعم الطارئ بالمساعدات النقدية للصيادين الاشد ضعفا في مديرية بروم ميفع مدينة ميفع فاخبروني .. “أين الشفافية والمصداقية إتجاه الصيادين الاشد ضعفا ” حسب ماتم وصفهم في المشروع انه يستهدف الصيادين الاشد ضعفا .
وعليه نوجه رسالة الى هيئة المصائد بمحافظة حضرموت ورئيس الاتحاد التعاوني السمكي بالمحافظة ومدير عام مدير بروم ميفع بإستدعاء طاقم المؤسسة المشرف على تنفيذ المشروع وإحالتهم للتحقيق حسب القانون ووقف البعث واستغلال ظروف الصيادين الاشد ضعفا المستهدفين في المشروع .