مقالات وآراء

سفينة عديو تغرق في بحر الفساد ..!!

[su_post field=”post_date”][su_spacer size=”10″]
كتب/
عمر بلعيد

في شواطئ شبوة النفطية غرقت سفينة المحافظ بن عديو وهي محملة بالهوامير وكمية الذقون الإخوانية وحيتان الفساد وحاملي المباخر والطبول واصحاب الشعار ( شي عيشه ) من المتعلقين بأسفل الدقل للسفينة الجانحة على تخوم ارض الذهب الاسود والغاز ، فصدق القائل لايفهم البحر ( غشيم السباحة )

وأنصدمت بعض الاقلام التي في مقدمة السفينة الجانحة من هول الكارث وكثافة الفساد المستشري بكل الإدارات وخاصة المقاولات التي لاتخضع للقانون – الخاص بشروط المناقصة وتعطى لاعضاء الحزب وللمقربين من القيادات ورؤوس “العصابة” وهذه الطريقة تعد من اساليب (الهوشلية) المخالفة للنظام والقانون البداية من الباب وتنتهي بالنافذة – وما خفي كان أعظم .

وخرجت بعض الاقلام المقربة من السلطة بشبوة عن صمتها من هول الكارثة والفساد الذي وصل للعظم حسب تعبيرها ، وأورد صحفي مقرب من “السلطة” الإخوانية في منشور له مبالغ “ضخمة” بالعملة الصعبة وكذلك فلل و مصفحات وسيارات فارهة تقاضاها مدراء إدارات في محافظة شبوة من قبل بعض المقاولين في مقابل تسهيل حصولهم على المقاولات وكذلك سكوتهم وتغاضيهم عن جودتها .

لقد تسربت رائحة الدخان وتوقف محرك السفينة الإخوانية والربان فقد السيطرة وفن ( القيادة ) ويمر بحالة من التخبط ، لقد “تأه” بين الامواج وفقد توازنه تماما واصبح قسيم العود بين الموشرة والفأس فلا يرى بصيص أمل للشاطئ ، اصبحت السفينة داخل “الغبة” تتقاذفها الامواج لقد ضاع الحبل الذي كان يوثق السفينة الإخوانية بجلمود من “الصخر” الصلب .

الربان ودف ، بعدما حصحص الحق فقد إعصابه وبدأ يتجاهل ويتنكر لقوانين فن القيادة فتارة يقوم بعقد الصفقات وإبرام العقود وتارة يفسخ العقود لإنقاذ السفينة ، ومع الكثير من “الهلوسة” ومن الشطحات بدأت السفينة الإخوانية تغرق رويدا رويدا حيث تحاول بعض الاقلام القابعة بمقدمة السفينة “النجأة” والقفز من نوافذ السفينة الجانحة لكن لا عاصم اليوم من أمر الله ، للحديث بقية ..

زر الذهاب إلى الأعلى