رساله الى كل رفاق أبواليمامة ومحبيه

بقلم / عبدالفتاح حسين حيدرة
مدير عام حالمين
لا للتباكي عليه فهذا سلبي وقصور وعجز وربما فيه من التملق والمزايدة
فأبواليمامة كان مشروع شهادة بسبب النهج والطريق التي اختارها لنفسه طريق الشرف والاستقامة ونظافة اليد الطريق التي ترجمتها افعاله قبل اقواله
طريق الحرية والاستقلال طريق المقاوم لكل أشكال الظلم
طريق تابى السقوط خلف كل المطامع الخاصة انه نموذج للمقاوم الحقيقي
لا المقاول الرخيص فكان بمثابة الشرف الرفيع الذي كان يغار منه كل الساقطين والرخاص من الأصدقاء قبل الاعداء
فل يقف كل مقاوم بشرفه الحقيقي
ليسلك تلك الطريق التي هي نهج كل الاحرار والشرفاء
فل يقف كل منا مع نفسه لماذا كثر اللصوص وتجار الأراضي وسرق الثورة بعد التخلص من أبو اليمامة
فل يميز كل منا ما يجري بواقعنا من حوليه ويضع نفسه حيث يريد مقاوم أو مقاول
فل يصحوا كل من طريق أبو اليمامه هي طريقه المنشود ونكف عن التباكي
ولنسلك طريق المقاوم بوجه المقاولين ولصوص شرف الثورة ٬لا تتباكى على من كانت خاتمته طريق الشرف على أيدي الغدر والخيانة بل فل نكمل المشوار ولا نكون أدوات بايدي المقاولين الجدد بل فل نكن خناجر تنحر لصوص الثورة وتجارها
فحين يكون قائدك لص فوالله من العار ان تقبل ان ترضخ وتقبل ان تكون سلم لرفع هؤلاء الأماعي واللصوص
فكما تخلص اللصوص من الشرف الذي كبس على صدورهم
شهيدنا أبو اليمامة فل تكن طريق الوفاء لكل الأوفياء برفض ركوب اللصوص على أكتافكم الوطن الذي نبحث عنة لا ياتي بالعواطف أو البكاء عمن سقطوا بل ياتي بالتشبث بالشرف الذي سقط لأجله من سبقوا أخي الجندي حين ترى نفسك حارس على اللصوص فإنك لص رخيص تبيع تضحيات الشرفاء ودماء الشهداء لتكون عبدآ بأيدي أرذل وأحقر الناس ٬لا جدوى من التباكي عمن سبقناوممارساتنا خنوع وذل وهوان
أبو اليمامة رجل فهل لسنا رجال نصدح بالحق ونوقف بوجه كل الظالمون واللصوص ونقف بوجه كل من يريد سرقة تضحياتنا وجعل من واقعنا ينحدر للسقوط بكل جوانب حياتنا
هل كان اللوء الذي يقوده أبو اليمامة موته وحياته مرهون بأبو اليمامة
لما لا نرى صولات وجولات لذلك اللواء بعد استشهاد أبو اليمامة.
وهنا أقصد نموذج ولا استنقص من الرجال ولكن يجب ان يكون البديل جاهز لمواصلة المشوار عند استشهاد قائد اللواء هذا أو ذاك فوالله لن يستطيع قائد لص ان يجعل من الرجال الحقيقيون دميةيستخدمهم كيفما شاء٬
التصحيح من الداخل
وليس من الرياض ولا أبو ظبي
فنحن أصحاب الحق وأصحاب القضية ولسنا دمية مع أحد نحترم كل من يقف معنا بالحق ونبادلهم الوفاء بالوفاء ٬ولكننا سنتمرد بوجه من لا يرى فينا سوى أدوات لمشاريعهم لا مشاريعنا …
أننا على درب الشرفاء سائرون حتى آخر يوم بحياتنا.