
اوجه رسالتي هذه إلى شرعية الفنادق الاخوانجية والدول الراعية، والعالم اجمع، نقول لهم لقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى وشعب الجنوب اليوم يعاني ويقاسي مرارة العيش ويعاقب أشد العقاب بتجويعه واذلاله وتركيعه ..
و يحارب بلقمة عيشه وأبسط حقوقه في الحياة الكريمة كبقية الشعوب.
والمواطن الجنوبي اليوم يهان في عقر داره وتنتهك كرامته في وطنه لانه يطالب بحريته وكرامته واستقلاله لأرضه الحرة الأبية.
كل هذة الانتهاكات الإرهابية والإجرامية أمام مسامع العالم والدول الراعية، ولكن هيهات فشعب الجنوب قد قرر مصيره وسيواصل مسيرته التحررية حتى تقرير المصير.
سينتصر لامحالة وإرادة الشعب الجنوبي لن تهدر ولن تقهر وإن غداً لناظره قريب.
نحن صامدون وثابتون وراسخون رسوخ الجبال وفي طريقنا للهدف المنشود الا وهو استعادة دولتنا ووطننا وعزتنا وكرامتنا تحت قيادة مجلسنا الانتقالي الجنوبي الحر وقائدنا ورئيسنا اللواء عيدروس قاسم الزبيدي القائد الأعلى لقواتنا المسلحة.
عاش الجنوب حراً ابياً والخزي والعار للمرتزقة ضعفاء النفوس وتجار الحروب على حساب أهلهم وأوطانهم.