شبوة الصامدة في وجه المتآمرين والخونة..

بقلم /
العميد/ محمد صالح عبيد الداعري
من قلب ردفان الشامخة ومن أصالة أعرافنا العريقة لقبائل أهل داعر نحيي صمود واستبسال شبوة الصامدة وقبائلها الأوفياء ونحيي تلك الجبال والسهول والوديان التي احتضنت ميلاد رجالها الأوفياء والأبطال نقول في المقام الأول انكشفت الأوراق وانكشف مخطط حزب الإصلاح وزبانيته من الأذيال التي تعلقت به منذ وقت مبكّر واظهرت عدائها القبيح لأبناء شبوة المناضلين والشرفاء المنادين بالحرية والاستقلال والرافضين لإذلال انسانيتهم وإخضاع أرضهم للتآمر والاحتلال من قبل المحسوبين على شبوة، بهذا قد تجلى للعيان زيف وكذب تلك العناصر الهزيلة التي تتغنى باسم الشرعية وباسم الوطن وهي ترتدي قميص الاستخبارات المعادية لحرية أبناء شبوة خاصة وأبناء الجنوب عامة والوقوف في صف الأعداء لتدمير النسيج الاجتماعي الشبواني والذي عرف منذو القدم أن شبوة متماسكة اجتماعياً وقبلياً وأكد تاريخ المجتمع الشبواني خلال المراحل التاريخية القديمة والحديثة أنهم جسداً واحداً لا يقبل التجزئة ولا يقبل الجسد المريض ونقله العدوى من داخله وبهذا سوف تستأصل شبوة الأجسام المريضة والأذيال الهزيلة التي تتآمر على المجتمع الشبواني أرضاً وانساناً.
ومن هنا تآزرت جميع القبائل برجالها الشجعان ومناضليها الأحرار وكل فئات المجتمع الشبواني لرص الصفوف ومواجهة الاحتلال الاخواني لحزب الإصلاح المتحالف مع الحوثة الذين هم بالأساس وجهين لعملة واحدة قاصدين من تحالفهم هذا الالتفاف المعاكس على شبوة ابتداءً من تسليم واحتلال مديريات بيحان والوصول إلى مآربهم والمخطط سلفاً من قبل وسائل الاستخبارات وأجهزتها المختلفة المدعومة والممولة من دول بعينها تقف في الصف المعاكس ضد تطلعات الشعب الجنوبي بأكمله من نيل استقلاله واستعادة دولته كاملة السيادة على حدودها ما قبل 22/مايو 1990م وبالتالي تقف شبوة وأبنائها المخلصين وثوَّارها الأوائل ضد هذا التآمر وسوف تتصدى لكل تلك المخططات ومعهم أبناء شعب الجنوب بأكمله وبعزيمة كل أبنائها وأبناء الجنوب قاعدة وقيادة سوف تفشل تلك المؤامرات وتتحاسب تلك العناصر بخيانتها وتآمرها المخزي على شبوة وغيرها وسوف يعود الحق لأصحابه هنيئاً يا كور العوالق من الصعيد إلى شبام إلى بيحان وكل أرجاء أرض شبوة الطاهرة وهنيئاً لمشائخها ومقادمتها وجميع تكتل أبناء شبوة الشامخة المناهضة للاحتلال.
سوف تنتصر ثورة شبوة وتنتصر الجنوب بأكملها التوّاقة للتحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية.