انتصار قوات العمالقة الجنوبية..

بقلم/
صهيب باعوضة الحميري
هو انتصار للقضية الجنوبية وممثلها المجلس الانتقالي الجنوبي لقد حورب من عده أطراف لإفشاله ولكن التكاتف الشعبي والتأييد الذي حضي به المجلس الإنتقالي على كافه الأصعدة جعله رقماً صعباً في المعادلة السياسية في اليمن عسكرياً وسياسياً وشعبياً
واليوم نشاهد اتفاقية الرياض تتنفذ على أرض الواقع بعد نزاع طويل مع القوى الظلامية التي تحاول بكل ثقلها إجهاض ما تم الإتفاق عليه
وفي الأخير وبعد ضغوط من قبل المجلس الإنتقالي والتحالف العربي يتم إزاحة الإخوان من المعادلة السياسية بعد فشل ذريع
تخادمهم مع المليشياء الحوثية لسبع سنوات عجاف مرت على
الشعب الجنوبي وكان لابد أن يكون للقوات الجنوبية حضور
في الساحة ونقطة الإنطلاق من الإطاحة بمحافظ شبوة الذي
كان دائماً في الإتجاه المعاكس ورأس حربة الأخوان في حروبهم
السياسية والعسكرية فبعد ما تمت إقالته انتهت اسطورة معركة خيبر ونهاية غطرسة الإخوان في محافظة شبوة التي عانت من تلك الفئة فبدخول قوات العمالقة الجنوبية وتحقيق النصر
على مليشياء الحوثي ودخول قوات دفاع شبوة لتامين شبوة
من المتسلقين الانتهازيين المتسالمين المتخادمين مع قوى الشر المجوسية والمتاجرين بأرواح البشر
ولا نستغرب في الأيام القادمة ان تقوم هذه القوات بافتعال الأزمات والطعن والغدر والتي أصبح وجودها في ظهر القوات الجنوبية امر لا يبشر بخير ما لم يتم حلها وازاحتها كلياً من المشهد.