مقالات وآراء

«سميح» رحل شهيدا .. هكذا هم رجال الصبيحة

كتب/جلال السويسي

أننا اليوم نضع اناملنا لتضع النقاط على الحروف لتعبر عن ابطال الصبيحة الذين يتسابقون لنيل الشهادة وهم كثر منهم من سقط في معارك الساحل الغربي ومنهم من سقط اليوم شهيداً في معارك تحرير عسيلان وبيحان بشبوة .. فمن هؤلاء الشهداء انبراء قائداً يتقدم الصفوف لنيل الشهادة التي كان يطلبها منذ الؤهلة الاولى للحرب العبثية التي قادتها عصابات مرآن وصنعاء مرتزقة إيران الفارسية ضد شعبنا أرضنا وإنساناً أنه قائد اللواء الثاني عمالقة (أ) البطل المغوار رحمة الله عليه سميح جرادة الركن الأساسي بل الرجل الثاني في المحور الذي يقوده الشهم البطل القائد حمدي شكري الصبيحي ..لقد كان الغضنفر بن جرادة عنوان كل معركة للواء الثاني عمالقة تعرض لعدة إصابات في المعارك التي كان يخوضها اللواء ..سميح رجل الدين والنضال يرحل ولم يرحل إلا وهو حامل رآية الجهاد التي نذر نفسه لها فنآلها ..رحل مدافعاً عن وطنه ومن على تراب شبوة الأبية سآلت دماءه لتروي الأرض وتبعث فينا روح الحرية والاستقلال ففاحت رائحت دمه في كل ربوع الوطن لتقول للجميع شمروا عن سواعدكم وانهضوا لتحرير البلاد من الروافض أنها نجسة ليس لها بقاء بوطننا الطاهر … دماء سميح الطاهرة لن تذهب سدى بل طهرت ارض عزيزة على قلوبنا بعزة كل قطرة سآلت من دم بن جرادة التي كانت علامة انذار خطر على المليشيات الحوثية لما للشهيد من مكانة تعمقت بقلوب أبناء الصبيحة الابطال الذين عاهدوا الشهيد في آخر نظرة قبل أن يوارى جثمانه الطاهر التراب أنهم على دربه سائرون وسيثاروا له بمليون حوثي فارسي …
من أجل شبوة رحل شهدائنا الابطال كي تتحرر من براثن وطغاة الشيعة الاقذار ايدي فارس وإيران ..رحل شهيدنا رحمة الله عليه مقبلاً غير مدبر وهذا ما تشرفنا به أبناء الجنوب عامة والصبيحة خاصة أن شهدائنا يسقطون شهداء في متارس الوغى .. الصبيحة نذرة برجالها وأبنائها لأرض الوطن فداءً وما سميح إلا واحداً من أبطالها الذين سقطوا في معارك الحوثي الفارسي ايراني ..

ولا يسعنا إلا نختم حديثنا بالدعاء لبطلنا بن جرادة بالمغفرة والرحمة وأن يتقبله شهيداً مع الشهداء والصالحين الابرار ..

زر الذهاب إلى الأعلى