
كل يوم وزوايا غرف الفنادق تضيق وتقترب من بعضها بعد امتلائها بالكذب والتدليس الفاضح حتى استنفذت حججها أمام ماحققته الوية العمالقة الجنوبية من التحرير الكامل لمحافظة شبوة، والآن حان الوقت أمام قيادة الجيش بما يسمى الوطني الالتحاق بالمعركة الفاصلة المصيرية،
انتهت فترة النقاهة والاستجمام وانتهى الكذب والخداع بالانتصارات عبر الشاشات المرئية من إخراج عبدوه مجلي الان يتم حذفها نهائيا من حسباتكم التي لم تلتمسون واقعها ضمن مسرح عمليات المعركة التي لم تحدد تموضعكم الضائع والمجهول للهوية،
إبحثوا عن انتصار يحدد تواجدكم ضمن مراكز الأقوياء، لقد خسرتوا المعركة فعلاً نتيجة اختياركم الخاطئ بشن العداء على ابناء الجنوب الذي احتضنكم في زمن التيهان وكان يقدم لكم يد العون لخوض المعركة ضد مليشيات الحوثي لاستعادة ثكناتكم ولا ينكر هذا غير الجاحد ولكن الشيطان كان حليفاً لنواياكم الوسخة التي تبحث عن نهب الثروات باسم الشرعية التي لا يوجد لها مأوى تستكنوا تحت ظله،
أن الانتصارات في المعارك هي من تحدد على ضؤها القرارات الدولية بالاعتراف التي تم حذفها من اوراقكم بسبب توجهكم نحو التمسك بالالقاب الذي لا تغني ولا تسمن من جوع التي اتخذتوا منها غطاء لنهب المال العام وثروات الجنوب الذي انتقمت منكم وضيعت مصير موقعكم في الصراع السياسي والعسكري لقد حان الوقت بان تكونوا في مقدمة الصفوف الاولى للمعركة الحاسمة، الوقت لا يتكرر مرة اخرى أمامكم.
عليكم الالتحاق بموكب نقطة التحول الأخيرة التي اقتربت من تواجدكم وهي من تحدد بقية نواياكم فالوقت يمشي سريعا اسرعوا بتوجيه فوهات مدافعكم نحو من استيلأ على عاصمتكم ومنازلكم ليكون لكم موضع قدم إن استطعتوا ، فارض الجنوب لا تتسع لمن يزرع الارهاب في ارضها ويستهدف ابنائها.