منوعات

كشف أسرار تماثيل «المواي» الشهيرة بعد 900 عام من الغموض

كريترنيوز/ متابعات /البيان

بعد أكثر من 900 عام من الغموض، حلّ العلماء أخيراً أحد أعظم ألغاز التاريخ البشري، حيث تمكن فريق دولي من كشف الحقيقة المذهلة وراء تماثيل «المواي» الشهيرة في جزيرة الفصح.

 

وافترض العلماء سابقاً أن تماثيل «المواي» التي يصل وزنها إلى 80 طناً، تطلبت جهود مئات العمال لنحتها ونقلها، لكن أدلة أثرية جديدة تكشف قصة مختلفة تماماً، حيث تشير إلى أن هذه التماثيل كانت من إنتاج مجتمعات صغيرة مستقلة، وليس إمبراطورية مركزية قوية كما كان يعتقد.

 

 

ومن خلال استخدام أحدث تقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد، تمكن فريق بحثي دولي من إعادة بناء مشهد نحت التماثيل. وكانت النتائج مذهلة، حيث تم تحديد 30 ورشة عمل منفصلة، كل منها تمتلك أسلوبها الفني المميز وتقنياتها الخاصة. وكشف التحليل أن كل عشيرة أو عائلة كانت تنحت تماثيلها بشكل مستقل. فبدلاً من جيش من العمال، كان فريق النحت يتكون من أربعة إلى ستة أفراد فقط.

 

والأكثر إثارة أن كل ورشة طورت أسلوبها الفريد. وظهرت سمات فنية مميزة في بعض التماثيل، مثل ملامح وجه أنثوية واضحة، ما يشير إلى تنوع ثقافي غني. وتبين أن فريقاً مكوناً من 18 شخصاً فقط جعل التمثال «يسير» باستخدام نظام حبال ذكي. وكشف البحث أيضاً أن سكان الجزيرة بنوا طرقاً خاصة، ساعدت على تثبيت التماثيل أثناء نقلها.

زر الذهاب إلى الأعلى