آداب وفنون

إلى الذين لم يُدركوا إلى الآن معنى “الغزو الفكري”!!.

خاطرة : جليلة عبداللَّه

إليكم نمطاً من أنماطه التي وإن كثُرت إلّا أنها تصب في ذاتِ المجرى، وهو طريق سهل نحو هدفها المنشود، إذ يرى “المثليون” أن حقاً من حقوقهم مُهمشاً  مع أنه ما أنزل اللَّهُ به من سُلطان، ولو نظر إليه الجاهل قبل العاقل لاستنكر ذلك وأبى طالما لم يتعكّر بداخله صفو الفطرة التي عليها قد خُلق الإنسان منذ أبينا آدم وحتى يرِث الله الأرض ومن عليها، أولئك الذين يشعرون بالكبت فلم يبدأوا حربهم معنا، كأمة إسلامية، جهاراً، لم تدُر رحى الحرب نهاراً، لكنها كانت مكائد دُبرت بليل، فعملوا على بث سموم أفكارهم بكُل هدوء، بل بدون أن نشعر بذلك !!

قبل فترة وجيزة لم نجد هكذا  على تحديثات “واتساب”

لكنها الآن أصبحت تقريباً في كل الإصدارات بأنواعها المُختلفة!!

وما ذاك إلّا دليل قاطع على الدّس الذي هو من طبائعهم ونهجهم الذي يسلكونه في جميع شؤونهم التي تتعلق بالإسلام والمُسلمين خاصة.

ففي هذه الصورة يظهر جلياً كيف أراد “المثليون” إيصال فكرة ما، وإن لم يقصدوا إيصالها بشكل مباشر، لأن ذلك مُحال ولن يتحقق لهم  ما أرادوا لا بحماقتهم ولا بتصنُّعهم وإدعائهم الكاذب للحرية، إلا أنهم وإن لم يتحقق لهم كإيصال فكرة فإنه من منحىً آخر سنعتاد الأمر، وبالاعتياد يسهل الاستدراج  وكلما اعتاد الناس كلما كان الأمر أيسر وأسهل في تغيير القناعات وهذا ما أراه بنظري، فلننكر المُنكر ونُحذِر ونحذَر منه ما استطعنا، ففي ظل الأحداث المُتسارعة، ثورة التكنولوجيا والانفلات الذي اسشترى في أوساط المجتمعات أسألوا الله الثبات، تحصّنوا بدرع متين من المعرفة التي من خلالها تعرفوا أمور دينكم، سدوا كُل ثُقب يُمكن أن يكون للأعداء نافذة لأن يلبسوا عليكم به دينكم، ويغسلوا من خلاله عقولكم بأفكارهم العفِنة.!

زر الذهاب إلى الأعلى