آداب وفنون

قلبي المكسور.

خاطرة : سلسبيل رائد بدر حروب

 

ياويل قلبك كيف قسى عليّ، وأنا المتيم بك عاشقاً مغروماًً، فتمُرّ الليالي في غصّة تسكن قلبي فتذرف عيوني الدموع حزناً، أي قلب عندك وأنا المجروح في عزّ شبابي لكسرة خاطري، لا سامحك الله ولا عفا عنك.

وكيف لكِ أن تصدقي أنني نسيتك غاليتي، وأنت الوريد والقلب يخفق باسمك، لكن ما عصت عليّ الحياة في البعد عنك وأنا الذي يخاف على جرح قلبك، والخوف يسكن قلبي فيرتجف فؤادي إن أذيتك، فوالله أنت القلب والهوى ولكني أخاف من حبك ، فتذبلي كوردة بيضاء صافية، أخاف أن يراها الغبار فتذبل، سامحيني غالييتي وإن لم يكن اليوم فليكن للغد.

زر الذهاب إلى الأعلى