آداب وفنون
الآلام الساكنة.

خاطرة : مريم ثروت
لم تعد تلك الدموع كافية للتنفيس عن آلامي المتكدسة ،
ولا الصرخات ستطفئ لهيب قلبي المشتعل ،
ولا المُسكنات تسكن تشوش عقلي المنفعل ،
كل الأشياء زادت إلى الحد الذي لا رجوع لما كان عليه ،
فكيف لي أن أصِف كم بلغت أوجاعي ،
فلا الكتمان ينفعني ،
ولا الجهر بالألم يخفيه.