زلة قلم

شعر: د. فؤاد علي ناصر الحاج
عفوًا يا سيدتي
ففي لحظة ما
كتبت لك شيئًا غريبًا
وكنتُ تحت صدمة الإندهاش
قلتُ لكِ أشياء وأشياء
وكانت كلها..
نشوة قلم …
زلة قلم …..
اليوم أنا اراجع غلطتي
واصحح ما ارتكبه خاطري
وما فاضت به مشاعري
في لحظة كانت نزوتي
تسابق عقلي وفؤادي
وتوجه اوراقي وحبري
وتأمر أصابعي والقلم
وانا اليوم أهذب روحي
واعيد سفينة الجودي
واجعل كلامي محترم
واقولها..
بملئ فمي
وبملئ إرادتي
ودون إكراه ..
ودون شغف ..
ولا موسيقى او نغم
بأنني كنتُ مراهقًا
وكنتُ صبيًا نزقًا
تقودني شقاوتي
وتسوقني رعونتي
فقلتُ كلامًا كبيرًا
ووضعت على رأسكِ
تاج الأميرات …
ووضعتك بمقام الملكات
ووصفتكِ بسيدة الجميلات
وكلها مجرد كلمات…
تسيدت فكري …
وكانت شهوتي ….
فوق ما أن تصمت الهمم
وكانت مني زلة قلم …
فلا أنتِ أميرة البحر …
ولا عروس السماء ..
ولا حورية الجنان …
…
فكل ما خطه فكري …
كان شيء من الزيف…
ولو أدخلتها مدرسة النقد …
لتحولت كلماتي وخواطري..
دليل على شقاوتي …
ولا ثبتت علي التهم …
نزوة قلم ….
فلا أنتِ أميرة النساء
ولا أنتِ سيدة الهوى
فكل ما قلته أنا !!
زلة قلم.
شعر د. فؤاد علي ناصر الحاج
الجمعة الموافق 19 يونيو 2026م
عدن