ما أشبه الليلة بالبارحة

2020-11-19 11:53:55

كتب/
صالح مساوى
كاتب جنوبي

أصدر الصحفي المتميز، ومحرر الأيام الأول(سابقا) في شبوة، صالح حقروص، اليوم بيان أكد فيه انه يتعرض لمضايقات وملاحقات مستمرة من قبل الأجهزة الأمنية في شبوة.

عندما شاهدت البيان اليوم تذكرت الخبر الذي نشرته صحيفة الأيام في صفحتها الاولى في عددها رقم ٦٤٤ ليوم الاربعاء ٢٠ اكتوبر من عام ١٩٩٩م ( لا زلت أحتفظ بالعدد) عن تعرض مراسلها ومحررها الأول في شبوة لمطاردة الأجهزة الأمنية آنذاك..

أكثر من عشرون عاما لا يزال القمع والتضييق هما سيدا الموقف في شبوة، ولا تزال الأجهزة الأمنية تتعقب الأستاذ حقروص، ليس لشيء، إلا لأنه صحفيا حرا، ولم يقتصر القمع والترهيب على حقروص، بل طال العديد من رجال الإعلام والمعارضين بمختلف الوانهم، وتوجهاتهم.

عقليات التسعينيات المعفنة هي من تحكم شبوة اليوم، مهما اختلفت الأحزاب والتوجهات السياسية، وما أشبه الليلة بالبارحة.

التعليقات مغلقة.