أبناء الضالع يحتفلون بالذكرى الـ11 لتحريرها من المليشيات الحوثية الإرهابية

كريترنيوز/ الضالع
شهدت محافظة الضالع، اليوم الاثنين، مهرجاناً جماهيرياً وخطابياً حاشداً بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتحرير وانتصار المحافظة، برعاية الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، وبحضور قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، وقيادات عسكرية وأمنية، وشخصيات اجتماعية ومناضلين وأسر الشهداء، وحشود جماهيرية غفيرة.
واستهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم، أعقبها النشيد الوطني الجنوبي، وسط أجواء وطنية حماسية رفرفت خلالها أعلام الجنوب، فيما صدحت الجماهير بهتافات أكدت التمسك بخيار استعادة الدولة الجنوبية وتجديد العهد للرئيس الزُبيدي وقيادة المجلس الانتقالي، والمضي خلف القيادة الجنوبية بثبات لتجاوز المرحلة الراهنة بمختلف تحدياتها السياسية والاقتصادية والعسكرية.
وأكد رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، العميد عبدالله مهدي، أن انتصار الضالع في الخامس والعشرين من مايو 2015، مثل نقطة تحول تاريخية ومفصلية في مسار المقاومة الجنوبية، وكان أول انتصار حقيقي كسر مشروع المليشيات الحوثية، ورسخ مكانة الضالع كقلعة للصمود والتضحية والفداء.
وأشار العميد مهدي إلى أن أبناء الضالع قدموا قوافل من الشهداء والجرحى دفاعاً عن الأرض والهوية الجنوبية، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب مزيداً من التلاحم ووحدة الصف الجنوبي خلف المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، لمواجهة التحديات الراهنة والحفاظ على المكتسبات الوطنية التي تحققت بدماء الشهداء.
وشدد مهدي على أهمية استلهام قيم الصمود والثبات التي سطرها أبطال الضالع خلال حرب التحرير، مؤكداً أن الجنوب اليوم بحاجة إلى تعزيز الجبهة الداخلية ونبذ الخلافات، وتوحيد الجهود لاستكمال مشروع التحرير واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، مجدداً العهد بالسير على درب الشهداء حتى تحقيق تطلعات الشعب الجنوبي.
وفي كلمة المناضلين، التي ألقاها المناضل محمد علي شائف، استعرض جملة من المحطات النضالية التي شهدتها الضالع خلال سنوات المواجهة، مؤكداً أن انتصار الضالع لم يكن انتصاراً عسكرياً فحسب، بل شكل انتصاراً للإرادة الجنوبية الحرة في مواجهة مشاريع الهيمنة والوصاية، ومصدر إلهام لكل أبناء الجنوب في مختلف المراحل والمنعطفات الوطنية.
وأكد شائف أن التحديات التي يمر بها الجنوب اليوم تستوجب المزيد من الصبر والثبات والوعي الوطني، داعياً إلى الالتفاف حول المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته السياسية ممثلة بالرئيس عيدروس الزُبيدي، باعتباره الحامل السياسي لقضية شعب الجنوب والمعبر عن تطلعاته الوطنية.
من جانبه، ألقى وليد الخطيب كلمة أسر الشهداء، عبر فيها عن اعتزاز أسر الشهداء بالتضحيات التي قدمها أبناؤهم في سبيل تحرير الضالع والجنوب، مؤكداً أن دماء الشهداء ستظل حاضرة في وجدان كل الجنوبيين، وأن الوفاء الحقيقي لهم يتمثل في مواصلة طريق النضال والثبات حتى تحقيق الأهداف التي ضحوا من أجلها.
كما شهد الحفل فقرات وطنية وإنشادية جسدت روح الانتصار والصمود، فيما أدار فقرات المهرجان مدير عام مكتب الثقافة بمحافظة الضالع الأستاذ علي محسن سنان، الذي أكد في كلماته التقديمية أن ذكرى تحرير الضالع ستبقى محطة وطنية خالدة تستلهم منها الأجيال معاني التضحية والفداء والتمسك بالهوية الجنوبية.
ورددت الجماهير الحاضرة هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي والرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، مجددة العهد بالسير خلف القيادة الجنوبية ومواصلة النضال حتى تحقيق كامل أهداف الشعب الجنوبي، مؤكدين أن الضالع ستظل رمزاً للصمود وخط الدفاع الأول عن الجنوب وقضيته الوطنية العادلة.