مقالات وآراء

شبوة على صفيح ساخن وقوات الإخوان تنتحر بأرض الجنوب

كتب / منى عبدالله

{إحذر شر الحليم إذا غضب} عبارة أطلقتها قوات العمالقة الجنوبية لتحذير المتمردين من التهور.

لم يتعلم الإخوان من حرب 2015 عند إجتياح الحوثيون عدن وعادوا خاسئين مهزومون جثثهم متناثرة بكل شوارع العاصمة عدن تأكلها الكلاب والطيور وأليوم يعاد نفس المشهد بعتق عاصمة محافظة شبوة حيث أرادوا التمرد والسيطرة والإستمرار في النهب وتهريب السموم لأبناء الجنوب فقوبل ذلك بالحسم العسكري من القوات الجنوبية فالجنوب لن تقف موقف المتفرج لقتل أبنائها بل ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه زعزعة الأمن بالمحافظات المحرره ومطاردة كل فلول العصابات المتمرده الخارجه عن القانون.

إقالة رئيس القتل والإجرام والخائن العكب لم تكن إلا شماعة ليشعل بها الإخوان ومن يواليهم فتنة الحرب ليسيطروا على المحافظة مع زبانيتهم ناهبي ثرواث البلاد والجيوش التي لها ثمان سنوات لم نرى لها أثر ها هي اليوم تأتي من مأرب وحضرموت كمدد للعصابات المتمردة بينما بيوتهم محتلة ومختطفة من قبل الحوثي ويتهافتون لإحتلال الجنوب وإختطافه من أهله وتشريدهم .

فقدان شبوه بالنسبة لعصابات الإحتلال ليس بالأمرر الهين لأنها الإمبراطورية التي تذر عليهم بالمال والذهب والخير الوفير إلى جانب الغاز فهي تعتبر قلب وشريان الجنوب النابض الذي يتغدى به الإخوان وتجار الحروب و بففقدانها يعني قطع الشريان المغذي لهم وقتلهم من الوريد للوريد ولذلك هم اليوم متحدين مع الحوثي والمؤتمر وكل من له مصلحه في نهب الثرواث من مافيا الحروب فظهرت كل أدواتهم وجيوشهم التي كانوا يخفونها لسنوات ليخوضوا بذلك معركة الإنتحار من أجل البقاء ولايعلمون بأنهم أتوا ليموتوا فشبوة مقبرة الغزاه .

بوادر الإنتصار باتت واضحة وقوات المثلث والعمالقة الجنوبية أصبحت قاب قوسين من النصر وحسم المعركة وعودة الأمور لنصابها قوافل من الشهداء اليوم تودع وطنها بعد خوضهم لمعركة الكرامة ليسطروا بذلك ملحمتهم الخالدة في الدفاع عن الأرض والعرض وتقرير المصير ونشوة الإنتصار ليعود العدو خاسئا مندحرا مهانا تاركين بقايا جثثهم تملأ شوارع عتق للعبرة والعظة فهنا شبوة أرض الأحرار تنتصر لكرامتها وإستقرارها.

زر الذهاب إلى الأعلى