العلمانية في بلاد المسلمين.

كتب: هويدا سالم
محاربات الدين الإسلامي
انتشرن العديد من النساء اللاتي يهتفن بإسم حرية المرأة وحقوق المرأة ومساواتها مع الرجل ، بالرغم أن الدين الإسلامي الحنيف أعطى المرأة حقوق متساوية مع الرجل في كثير من الحقوق بل وفضلها كونها الأم لقول رسولنا الكريم….. أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك ، الكثير من هذه الفئة سيتسائلن وماهي هذه الحقوق؟
حقها في الحياة ،التعلم ،العمل ،و الميراث لم يذكر رب العالمين آية واحدة فقط وهي (للذكر مثل حظ الانثيين) التي اختارها هؤلاء العلمانيين والنساء الأحرار عن دين الإسلام والمتصنعات لدين جديد تحت غطاء الدين الإسلامي وبتحريف حكم وقضاء خالق الكون.
*الإسلام يسلب ويهين المرأة*
في الإسلام مواريث وحقوق للمرأة أهمها :
في بعض حالات تأخذ المرأة أكثر من الرجل
وبعض حالات تأخذ المرأة ولا يأخذ الرجل
وفي حالات متساوية المرأة مع الرجل
لو كان الإسلام يسلب حقها لحرمها من الميراث.
ليس ذلك فحسب…
لم ننسى نحن المسلمون أن في الجاهلية كانت النساء تدفن وهن حديثاث الولادة دون رحمة ورأفة ليس لشي بل لكونها ولدت أنثى وحسب ، حتى جاء الإسلام وجرّم مايحدث من أفعال العبودية والجاهلية والظلم والاضطهاد للمرأة ، لو كان الإسلام يهينها فعلاً لما ابقاها حية ترزق.
*الرجل ينتقص المرأة*
هذا الفكر الغريب المنتشر حالياً في العديد من الدول العربية والإسلامية والممول له غربياً والذي يدعي بأن الرجل ينتقص المرأة وتحديداً اختيار المرأة دون الرجل بعناية فائقة وهدف مرسوم ، كونها الزهرة النقية والأكثر عاطفية وبذلك زرع الحساسية بين الأسر المستقرة ونزع الحب والمودة والرحمة بينهم كونها الكائن المغلوب على أمره في كوكب الأرض.
كل ذلك يؤدي إلى خراب البيوت وشتات الأطفال وانتشار الفساد في الأرض ، لأن الكثير من ضعاف النفوس انسقن إلى شباك صيد العلمانيين والمسمين أنفسهم بالتنويرين ، وهذا ما سيفرح به إبليس من إنجاز لأنه بالطلاق يهز عرش الرحمن …علينا قبل أن نتبنى أفكار جديدة أن ندرسها دينياً وليس دنيوياً فقط ، فديننا الإسلامي كامل مكمل من رب السماوات والأرض.