آداب وفنون
لقاؤنا ..

نثر : عيشة صالح
وكان لقاؤنا يُنبت الزهر
بين ثنايا الصخور
يبث المسرة ويضفي حبور
يضيئ مابين قلبينا
حاول ألا تبتعد
أعلم أن المدن قد نأت
وكل الدروب مضت للشتات
حتى الأماني أبت أن تعيش
ما ظل منها سوى أن نعيش
حطام عزيمة
صبر ينهار في كل حين
نطوي طريقا طواه الحنين
في كل ناحية أبحرت
مراكبنا التائهة
وظلت تبحر دون أن ترسو
تزدريها المرافىء
أو تلتهمها عواصف البحار
تكتب قصصاً لمن لفظتهم دروب الحياة
ويحكيها بعدهم من نجا
في غيابه الشتات
يضمحل العمر
وتنزوي أمانينا الكبار
ويصبح حلم الحياة الممات
ممات كريم .
يليق بمن عاش حرا أبيا
في مقلتيه نار ونور
وفي قلبه بركان يثور.