آداب وفنون

فلسطين.

خاطرة : بشرى المجيدي

أتاني شاكيا في الليل تشرين

يقول : تباد قبلتنا فلسطين

أتاني باكيا تعبا

فزعت لرؤية المنظر!

ملطخة ملامحه

مدنسة مساجده

ويحمل حقده خنجرا

ويصرخ إنني طفل

يخاف الكل أن يكبر!

يصيح بروح عربي فلسطيني

أنا شرف وإن العار صهيوني.

خجلت للحظة  مني ومن لغتي وكيف الصوت محبوس

ومطبوق على شفتي

وكيف العز في هذا البلد مسجون

وكيف جيوش أمتنا ملايين ملايين

وكيف شعارنا دهرا سنحميها فلسطين

ونحن اليومَ منخرسون، لا صوت ولادين

كأن القطة الشمطاء قد أكلت حناجرنا ،

فصرنا بعد فرقتنا عراجين عراجين!

غدا نسأل!

بلا شك غدا نسأل

وهذا وعد مولانا

ووعد الله لا يهمل!

سيبقى الحاكمُ العربيّ مديونا

لأرض القدس والزيتون

لذاك الحر والمسجون

لكل شهيدة وشهيد

سيبقى الحاكم العربي مديون

وهذا الدين لن يقضى

فهذا الدين حطين!.

أكفكف دمع تشرين

أخفف عنه علته

أقول سيرجع الأقصى

ويولد مرة أخرى صلاح الدين،

وينمو الزهر والزيتون والتين

ونعلنها غدا حرة

كما كانت فلسطين.

زر الذهاب إلى الأعلى