سولشاير يتفوق ومعاناة كلوب مستمرة
[su_post field=”post_date”][su_spacer size=”10″]
[su_label type=”warning”]كريتر نيوز / متابعات[/su_label]
مباراة الديربي لم تكن مثيرة بما يكفي، أو على الأقل لم تكن على قدر التوقعات والإستعدادات منذ تصدر مانشستر يونايتد الدوري الإنجليزي.
ليفربول بدأ المباراة برسم 4-3-3 التي تتحول أحياناً إلى 4-2-3-1 بوجود شاكيري على الرواق الأيمن وصلاح في العمق مع فيرمينو وماني على الجهة اليسرى.
أما مانشستر يونايتد، فلعب برسم 4-2-3-1 بمهام دفاعية كبيرة لأغلب عناصره وعلى رأسهم بول بوجبا وهو ما جعل الفريق يبدو في الدفاع بالكامل مع الاعتماد على سرعات راشفورد وإمكانيات بوجبا وبرونو في إيصال الكرة للهجوم.
الشوط الأول لم يشهد أي محاولات حقيقية من الشياطين الحمر، فقط الدفاع ومحاولة اللعب على المرتدات وإستغلال أن ثنائي دفاع ليفربول في الأصل خط وسط، لكن المرتدات لم تكن خطيرة بما يكفي وسيطرة الريدز لم تكن بفعالية حقيقية.
الشوط الثاني شهد تحسنًا هجوميًا من مانشستر يونايتد بإشراك كافاني بدلًا من مارسيال، فنزول المهاجم جعل هناك أكثر من لاعب لديه القدرة على طلب الكرة والتحرك بسهولة بين قلبي الدفاع.
وبسبب هذا التغيير، أصبحت هجمات مانشستر يونايتد أكثر خطورة، برونو كاد أن يسجل وبوجبا تقدم وحاول التهديف أيضاً، ولولا أليسون بيكر لما انتهت المباراة بالتعادل السلبي.
ما يُعاب على كلوب هو إدارته السيئة للمباراة، فظهر أن فيرمينو أسوأ الثلاثي ومتخبط كثيرًا في قرارته، وفي الوقت الذي كان يحتاج الفريق للمسة سريعة لنقل الكرة إلى مناطق الخطورة وإستغلال هفوات الدفاع لم يكن على قدر المسؤولية.
حتى التغييرات لم تكن جيدة، وتأخير خروج فيرمينو أضرّ بالفريق كثيرًا مقابل تفوق من سولشاير في التعامل مع المتغيرات والتحول من شوط دفاعي مع الإعتماد على المرتدات، لشوط مبادر وقادر على حسم اللقاء.
مباراة شهدت تفوق واضح من سولشاير على كلوب، ونجاح مانشستر يونايتد في إدارة المواجهة على النحو الذي يرغبه، ولولا أليسون لكان اللقاء أنتهى بفوز مريح للشياطين الحمر.
*من الواضح أنّ ليفربول سوف يعاني كثيرًا في الموسم الحالي، بالطبع غياب العديد من العناصر الأساسية له دور كبير في ذلك، لكن أيضًا لا يبدو أن كلوب أضحى قادرًا على التعامل مع متغيرات المباراة على النحو الأمثل.