دولية

تحت ضغط «القنابل».. ترامب يجرّ إيران إلى الاتفاق

كريترنيوز /متابعات /وكالات

مع اتخاذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسار الضغط العسكري في التعامل مع النظام الإيراني، من خلال استخدام القوة، لجرّه إلى اتفاق يقضي بمنعه من امتلاك أسلحة نووية، وكذلك عودة الملاحة إلى مضيق هرمز، وهو ما أكده مسؤولون أمريكيون لـ«أكسيوس»، ظهرت أمس بوادر نجاح هذا التصعيد، مع إعلان ترامب وقف الضربات، وتوافق الأطراف على البنود النهائية للاتفاق، وقرب الإعلان عن مكان وزمان التوقيع عليه.

 

وكانت القوات الأمريكية قد استهدفت، فجر أمس، ولليوم الثاني، قدرات المراقبة العسكرية وأنظمة اتصالات ومواقع للدفاع الجوي في إيران، فيما قام النظام الإيراني بهجمات عدوانية، استهدفت البحرين والكويت والأردن.

 

وبعد أن توعد ترامب بقصف إيران بضربات أكبر وأقوى، أمس، لليوم الثالث على التوالي، والسيطرة «على أهم مواقعها للنفط والغاز، بما فيها جزيرة خارك»، متهماً إياها بالمماطلة، بدا أن المسار الأمريكي الجديد آتى أكله، مع إعلان الرئيس الأمريكي وقف الهجمات على إيران، وتلميحه إلى اتفاق محتمل معها.

 

وقال ترامب على منصة «تروث سوشيال» إن «المناقشات والنقاط النهائية من حيث المفهوم والتفصيل لاقت موافقة من جميع الأطراف»، مشيراً إلى أنه من المقرر إعلان زمان ومكان التوقيع قريباً، كما أكد أن «الحصار البحري سيظل قائماً بالكامل حتى إتمام الصفقة».

 

إلى ذلك أدانت الإمارات بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت البحرين والكويت والأردن بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

 

وأكدت وزارة الخارجية أن هذه الهجمات العدوانية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول الثلاث الشقيقة، وتهديداً لأمنها واستقرارها.

زر الذهاب إلى الأعلى