
إذا تمسكنا بعبارات التخوين، ماذا نقول لأسر الشهداء…؟
بحيث أن عبارات هذا خائن وهذا مرتزق وكثير من العبارات لم ولن نتفق أبداً ، بل بهذا سندعم المحتل مرة أخرى وسيعود أشد من سابقاته، ليس الحل بهذه الطريقة التي نهايتها الفشل، بل الحل الوحيد هو التنازل لبعضنا البعض، ونترك الفرصة لقيادتنا ونستثمر الوقت في مصلحتنا ولا يجب أن نترك الوقت لمصلحة أعداؤنا .
لأن الوقت يسير في مصلحتنا والفرصة هي فرصتنا، غير ذلك سنضل نتناحر بيننا وبدعم أعداؤنا علينا وسيضل العدو يستثمر الوقت لصالحه سيقوم بزرع المناطقية ونشر الفتنة وغيرها من الأمور التي تهيئ له النجاح وتهيئ لنا الفشل.
يجب علينا جميعاً أن نطيع قيادتنا الحكيمة أن أردنا استقلال الوطن
بقيادة الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي، وفي الأخير جميعنا فداء الوطن الجنوبي شعب وقيادة .