الأرامل والأيتام في العراق ما بين الفقد والمعاناة ..

إن الأرامل والأيتام بحاجة ماسة للرعاية ، لكن نقص الدعم المالي يعيق الجهود المبذولة لبدء برامج الدعم الاجتماعي ، أعدادهم بالآلاف ، وهم بحاجة إلى تدخل عاجل لمساعدتهم من الجهات المعنية والمجتمع الدولي للعمل على وضع خطة لدعم النساء اللواتي فقدن أزواجهن وهم في مقتبل العمر ، والأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما.
وإن أرامل الموصل في الحرب هم النساء الأكثر تضرراً ، لا سيما مع نقص الدعم من الحكومة أو منظمات الإغاثة .
وكان للمعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية ( داعش) آثار كارثية خاصة على النساء والأطفال وسط غياب المساعدات ، وعلى الرغم من هزيمتهم التي اجتاحت الموصل بين عامي 2014 و2017 فقد ترك التنظيم وراءه إرثاً مدمراً يصعب محوه بين يوم وليلة .
إن الدستور العراقي ينص على ضرورة قيام المؤسسات الحكومية برعاية المرأة وخاصة الأرامل والمطلقات ، والأيتام إلى جانب ضرورة إعادة تأهيل النساء الذي ارغمهن داعش وسبَّب لهم كثيراً من أشكال العنف
الالتحاق به
تأهيل النساء السبايا من قبل المراكز والمنظمات غير الحكومية من خلال توفير الرعاية النفسية وغيرها .
وفي جانب آخر، ووفقاً لليونيسيف ، هناك أكثر من 4 ملايين يتيما يعيشون في شوارع العراق .
لذلك يجب الاهتمام برعاية الأيتام من خلال دعمهم في المجالات المالية والاجتماعية والتعليمية والصحية حسب قدرتهم على التنسيق مع جميع المكاتب المعنية ،
وحاول إيجاد بيئة جيدة وآمنة لهؤلاء الأيتام المحرومين من أجل أن يعيشوا حياة كريمة قدر الإمكان ، ومحاولة إيجاد فرص عمل لهم حتى ولو كانت بسيطة ليعيلوا أنفسهم وعوائلهم.