مقالات وآراء
رفقاً بالقوارير.

كتب : د . سميرة الفيلي
الرجل نصف المرأة وليس سيدها، والمرأة
لم تَكُنْ القضية يوماً..!!
مَن يسيطِر على مَنْ، ولا من يُلغي مَنْ،
القضية كانت دوماً في أن يحنو الكل على جزئه،
وأن يحتمي البعض بكله، وحين فطر الله الرجل ليكون قواماً.
هذا يعني أنه جعل المرأة إحدى مسؤولياته لا إحدى ممتلكاته
القوامة تعني الاحتواء السند الحب، الأمان تحمل المسؤلية الرحمة الرفق، التفهُم، الملجأ، الحكمة.
لذلك قال الله تعالى
(الرجال قوامون على النساء)ولم يقل الذكور..!!