استطلاعات

ناشطات وأمهات لـ «شقائق» : على أولياء الأمور حث الأبناء على المذاكرة والمراجعة استعداداً لخوض الامتحانات. 

شقائق/استطلاع/خديجة الكاف

دشن مكتب التربية والتعليم بالعاصمة عدن اختبارات شهادة الثانوية العامة في مدارس العاصمة عدن ، بعد عقد العديد من اللقاءات باللجان التي شُكلت لتكون المخولة بتسيير سير عملية الامتحانات لدى الطلاب والطالبات ، إذ لابد من تهيئة الأسرة الأجواء المناسبة للأبناء ويتكاثف أفراد الأسرة من أجل توفير بيئة مناسبة خالية من أي توتر أو مشاحنات وتوفير المكان والجو المناسب للتعليم والمذاكرة ،  وتشجيع أبنائهم على المذاكرة والابتعاد عن الاعتماد على الآخرين وممارسة سلوكيات خاطئة مثل الغش .

حيث تم تهيئة مراكز الامتحانات في مدارس المديريات الثمان ، وقد قام مكتب التربية والتعليم بالعاصمة عدن بالدعوة إلى ضرورة إشراك اللجان المجتمعية وخطباء المساجد وذلك من خلال الإرشاد والتوجيه لأولياء أمور الطلاب لحث أبنائهم وبناتهم على الالتزام بالقواعد اللازمة للامتحانات.

ومن أجل إبراز أهمية دور الأسرة وأولياء الأمور التقينا بعدد من النساء اللواتي يقمن بهذا الدور التوعوي في أسرهن واليكم الحصيلة :

حثهم على المذاكرة وزرع الثقة :

تقول المحامية سحر أحمد هزاع : على أولياء الأمور الاستعداد لامتحانات الثانوية العامة وتهيئة الأسرة لابنائهم ، ويأتي الدور الأكبر على الأم في تهيئة الأجواء المناسبة وتشجيع الأبناء على المذاكرة فلابد من توفير مناخ مناسب للأبناء وحثهم على المذاكرة وزرع الثقة والعزيمة في أبنائهم لكي يقرؤون ويذاكرون أكثر وتحفيزهم بأن المستقبل أمامهم وحليفهم وغداً أجمل وسوف يحققون أحلامهم بالإرادة والجهد والمثابرة بإذن الله. وكذلك توفير الأجواء الأسرية المناسبة والتي تأتي في ظل استقرار أسري مفعم بالحيوية والتفاهم وهذا يخلق للأبناء مساحة كافية للاستيعاب في ظل تواجد أولياء الأمور بجانبهم ، فهذا أكبر معين للطالب لتحفيزه للمذاكرة وإن وجد استفسار أو سؤال يلقى تجاوب الآباء والأمهات والأصدقاء في عدم الضغط على الأبناء حتى يتمكنوا من تحصيل أفضل النتائج والدرجات في خلق جو من هدوء الأعصاب والراحة النفسية والمعنوية وخصوصاً في هذا الجو الحار .

أما دور مكتب التربية والتعليم في العاصمة عدن واستعداداته لطلاب الثانوية العامة يجب مراعاة الطلبة وخصوصاً في العاصمة عدن حيث أن الجو شديد الحرارة ، فهناك آليات ومنظومة عمل يجب العمل والأخذ بها وتوفير كل ما يلزم للإسهام في مقومات انجاح عملية الامتحانات ، وعلى التربية اختيار الأماكن المناسبة وتوفير للطلاب ما يلزم وتهيئتهم للامتحان بكل أريحية وكذا اختيار كادر معلمين متخصصين مناسبين ذو ثقة وأمانة لمراقبة سير الامتحانات .

وكذلك على التربية تحقيق مبدأ الشفافية ورفع حالة الوعي المجتمعي ونقل الصورة الصحيحة بكل موضوعية وحيادية والتيسير على الطلاب وطمأنتهم ، وكذا يلزم وجود إجراءات مشددة لمكافحة الغش لكي يعتمد الطلاب على أنفسهم وتكون عملية سير الامتحانات منظمة ولها قواعد الكل يسير عليها .

إزالة رهبة الامتحانات :

فيما تقول أم مرتضى : يكمن دور الأسرة من اليوم الدراسي الأول ليس الثانوية فقط ، وإنما منذ أن يدخل الطفل المدرسة ومع تقدم المراحل التعليمية يزداد دور الأسرة أهمية  في تهيئة بيئة مناسبة خالية من أي توتر أو مشاحنات وتوفير المكان والجو المناسب أيضاً للتعليم والمذاكرة ، ويبقى هناك قصور في تهيئة الجو والمكان المناسب لما تمر به البلاد والأسرة من أوضاع اقتصادية متدنية فانقطاع الكهرباء بشكل متواصل يؤثر بشكل كبير على الطالب والمذاكرة ، كما أن ارتفاع الأسعار وعدم توفير متطلبات الطالب الأساسية يؤثر عليهم سلباً.

وتؤكد على دور الأسرة على حث أبنائها على المذاكرة والاجتهاد منذ الوهله الأولى من الامتحانات الثانوية العامة أي من بداية السنة فشعور الطالب بأهتمام الأسرة ومتابعتهم له يجعله يهتم ويتحفز للمذاكرة .

وتشير إلى أن  مكتب التربية والتعليم يتحمل دوراً هاماً في توعية الطلاب بأهمية الامتحانات الثانوية العامة وطريقة الامتحانات ، وذلك من خلال توفير نماذج للامتحانات  وتحديد منهج الامتحانات ومايتم حذفه في وقت مبكر من العام ليتسنى للطلاب المذاكرة بوقت مبكر ، كما يتم طمأنة الطلاب وإزالة رهبة الامتحانات منهم من خلال نشر الوعي.

تحدي الظروف من أجل النجاح :

وتؤكد الأستاذة هويدا عدنان العواضي ناشطة مجتمعية : أن الأسرة تلعب دوراً مهماً جداً في تهيئة الأجواء المناسبة للأبناء المقبلين على فترة الامتحانات  ورفع من معنوياتهم وتشجيعهم على المذاكرة وتوفير لهم مناخ مناسب بعيداً عن مشاكل الأسرة وعدم تحميلهم الهموم والمسؤوليات الخاصة بالمنزل أثناء المذاكرة ، ويجب على الأسرة أن تحث أبناءها أولاً على ذكر الله عز وجل  والدعاء بالتوفيق والنجاح مع الأخذ بالأسباب وهي المذاكرة باستيعاب وتمعن ، ويجب عليهم تحدي الظروف من أجل النجاح وتحقيق  الأحلام والطموحات ، ولا ننكر أننا نعاني من غياب الوعي  وغلاء المعيشة وصعوبة العيش وهذا يؤثر سلباً على نفسية الطالب ، ولكن يجب علينا تشجيع الطلاب على تحدي الظروف والاستمرار بأخذ العلم واستكمال المراحل التعليمية مهما كانت الظروف ، مشيرة إلى دور الأسرة ليس فقط أثناء فترة الامتحانات دور الأسرة من بداية السنة الدراسية ، وحث الطالب على المذاكرة أولاً بأول ، وتوفير المكان المناسب للمذاكرة ويكون هادئا وفيه إضاءة مناسبة ومروحة لأن الامتحانات دائما تكون في فصل الصيف ودائما العاصمة عدن تشهد انقطاعات بالتيار الكهربائي بشكل مستمر ، وهذا مايؤثر ويشتت في تفكير الطالب على نفسيته، مؤكدة أنه على الأسرة الاهتمام بالطالب منذ بداية العام من أجل التخفيف عنه ، وكذلك الاهتمام بالغذاء الصحي لأن العقل السليم بالجسم السليم، حيث أن دور مكتب التربية والتعليم بالعاصمة عدن في الاستعدادات لطلاب وطالبات الثانوية العامة لابد أن يكون هناك تجهيز مسبق لمراكز الامتحانات وتوفير بيئة مناسبة مريحة نفسيا للطالب الحاضر للامتحانات وتوفير مراوح على طاقات شمسية في كافة مراكز الامتحانات وإن وجدت في بعض المدارس ، ويجب صيانتها قبل بدء الامتحانات ومنع ظاهرة الغش منعا باتا من أجل بناء أجيال صاعدة متعلمة واعية.

تسهيل مهمة الإشراف :

وتقول الأستاذة إيمان محمد عبدالله عبيد مديرة مدرسة الروضة للتعليم الأساسي : يجب على الأسرة تهيئة الأجواء المناسبة لمذاكرة أبنائهم ، والاهتمام والعمل على إتاحة الوقت المناسب لأبنائهم للمذاكرة والمتابعة المستمرة لهم وتوفير كل الإمكانيات لهم.

وتشير إلى أن مكتب التربية بالعاصمة عدن بقيادة الدكتورة نوال جواد تقوم بتجهيز وإعداد كل مايخص الامتحانات الوزارية للطلاب والطالبات ، وذلك  من حيث تجهيز القاعات والمراكز الامتحانية والمراقبين وتسهيل مهمة الإشراف في المديريات.

عدم الضغط على أنفسهم :

فيما تؤكد أم محمد على أن دور مكتب التربية والتعليم بالعاصمة عدن دور كبير ومهم جدا في إزالة كافة العقبات من أمام الطلاب والطالبات أثناء أداء الامتحانات الثانوية العامة المقرر انعقادها يوم الأحد الرابع عشر من شهر مايو ، مشيرة إلى أنه يجب على الأسرة أن تحث أبناءها على الاستعداد للامتحان النهائي الوزاري بالاجتهاد والمذاكرة المستمرة مع أخذ بعض الراحة النفسية وعدم الضغط على أنفسهم لكي لا يشعروا بالإجهاد والملل.

زر الذهاب إلى الأعلى