مقالات وآراء

تأثير الأصدقاء في حياتنا.

بقلم : سحر أحمد هزاع

من النقاشات الهادفة التي يجب أن نتطرق لها والوقوف أمامها والحديث عنها هي في غاية الأهمية فيأتي الاهتمام بنوعية الأصدقاء في حياتنا من الأثر الكبير للصديق على السلوك والشخصية ووجودة في الحياة.

فالصداقة السامة تقود إلى حياة مسممة تقودك إلى الخلف ، فقد يكون صديق السوء سبباً في تشويه السمعة وكذلك سبباً في توريط أصدقائه بأمور تصل إلى حد الانحراف السلوكي وارتكاب الجنايات فصديق السوء هو من يترك أثرٍاً سلبياً في حياة صديقه ويسبب ضرراً حقيقياً لمن حوله عن قصد أو بدون قصد.

ومن صفاته العادات السيئة والانحراف وشهرته بين الناس بالكذب والخداع والسوء ومصلحي وأناني ولا يؤتمن على شيء فيكون انتهازياٍ ومستغلاً ويدعو إلى الشر وحسود.

فكيف نتعامل مع صديق السوء من خلال النصيحة والإرشاد وتكون علاقتك فيه جدية وحازمة وفي معظم الحالات تقطع علاقتك به فهذا الاختيار الأفضل في معظم الأحوال لأنه يوفر عليك الكثير من المشاكل.

لذا ننصح باختيار الصديق المناسب مع أفكارك الصديق الصالح الناصح الراشد الصادق والمخلص لصديقه فالصديق الجيد يلعب دوراً مهماً في لفت انتباهنا إلى لحظات الضعف ويساندنا ويساعدنا في الوقت المناسب فالصديق الصالح صالح بذاته ومع الجميع.

زر الذهاب إلى الأعلى