كفانا شرور الحاقدين وشـر البلية ..

كتب : سالم حسين الربيـزي
نحن في زمان العجائب والعجب عندما يكون الإصدار عبر قناة بلقيس الإخوانية ، فمن المؤكد بأن الدهشة ستكون نابعة من حكمتها الرديئة وإسلامها المستعار ، فعندما تحكي بكل فصاحة وحماقة عن الصهاينة في الجنوب بحكم التطبيع مع إسرائيل ، العالم كله يعرف بأن التطبيع يكون بين دولة ودولة أخرى فلا نشكر اعترافكم لدولة الجنوب. أولاً ،فإن صح تعبيركم لهذا الاتهام فلماذا تريدون الوحدة مع الجنوبيين ، وانتم تدعون أنهم صهاينة، وتتركون الحديث الشريف الذي يقول لايجوز تكفير مَسلم ومن كَفـر مَسلما فقد كَفـر.
فكل الافتراءات التي تصدرها قناة بلقيس ستنعكس مردودها عليهم ولنا في القريب نظير يكشف الغطاء عن تخادمهم مع الكيان الصهيوني والمتاجرة بدماء شهداء وجرحى غـزة ، والدليل الاعتداءات على السفن في البحر الأحمر وباب المندب لايخدم الشعب الفلسطيني في غـزة وإنما تبرروا تدخل أمريكا وبريطانيا في الحرب على غـزة وتمنحون إسرائيل الحجة بتكثيف القصف على غـزة، وتؤكدون الحجه لإسرائيل وأمريكا بنشر قواتها داخل مياه الجنوب البحرية.
وبذلك فإنكم تخدمون العدوان الثلاثي أمريكا وإسرائيل وبريطانيا على غـزة وتعملون على خطف الأنظار كمساعدة منكم للورطة الذي وقعوا فيها بشراكة مع إسرائيل في الحرب ، فأنتم تساعدونهم بأنكم شاركتوا لأجل الدفاع عن غـزة، فهذه مغالطة في تجاهل عقول العالم التي فضحتكم من خلال الرد الامريكي على خداعكم
المفتعل لتوجيه الاتهام إليكم بالمشاركة لتبرير عدوانهم الغاشم فلا تسبقوا الحدث فالأيام كفيلة بفضح العملاء المتآمرين على العرب!.