الرابع من مايو يوم الخلاص

كتب: ياسر السعيدي
تهل بعد أيام قليلة الذكرى التاسعة للرابع من مايو 2017م، يوم التفويض الشعبي الجنوبي للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، ليقود سفينة الثورة السلمية الجنوبية حتى استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
وبهذه المناسبة العظيمة، يتجهز شعبنا الجنوبي، من المهرة إلى باب المندب، للزحف المليوني للاحتفاء بهذه المناسبة التي تأتي وشعبنا يعيش مرحلة صعبة من نضاله المستمر، والذي كلما اقترب موعد وصوله إلى حلمه المنشود، تعترضه عراقيل وأهواء السياسة التي لا ترحم، وفق بعض مصالح الكبار الذين يحاولون بشتى الطرق والوسائل طمس هوية الشعب الجنوبي، بل وجعلها في العدم.
هذه القضية المصيرية العادلة التي قدم الشعب الجنوبي لأجلها خيرة أبنائه، سقطوا على محراب الحرية، التي لم يعترف بها لاعبو السياسة، ويواصلون إجهاضها بحيل شيطانية لإطفاء نورها، الذي وصل إلى بقاع المعمورة، وعرف العالم كله بمظلومية هذا الشعب الذي لا يطلب من العالم المستحيل، فطلبه هو أن يعيش بعزة وكرامة تحت ظل دولة جنوبية يتحقق فيها الأمن والاستقرار لمواطنيه.
الشعب الجنوبي مصمم على نيل حريته، وسيرى العالم الأصم الأبكم يوم الرابع من مايو، وسيعرف – إن لم يكن قد عرف – بعدالة القضية الجنوبية، والشعب ينادي العالم بصوت واحد: الشعب يريد استعادة دولته والعيش فيها بحرية، وهذا ليس كثيرًا على شعب تشرب الحرية والكرامة، وأورثها لأجياله جيلًا بعد جيل.
في الختام، لنجعل الرابع من مايو المجيد يوم الخلاص من براثن المحتلين الذين يريدون بعثرة الحلم الجنوبي في استعادة دولته، ولكن هيهات لهم ذلك؛ فلن ترجع عقارب الساعة إلى الوراء، ولن نعود إلى بطون أمهاتنا، وسنعتبر أنفسنا مشاريع شهادة في سبيل استعادة الدولة الجنوبية، شاء من شاء وأبى من أبى.
وإن غدًا لناظره قريب.
وللحديث بقية.