مقالات وآراء

لودر حاجة ثانية.. هل يلتفت إليها المحافظ..؟

كتب: أحمد مهدي سالم

 

الشدائد والمحن خير وسيلة لامتحان النفوس، ومعرفة قدر ومقدار عطاءات ومواقف الكفاءات في التعامل مع الأوضاع الشاذة، أو الحالات غير الطبيعية في أوضاع ضعف الدولة، وفقدان تأثيرها.

والمناضل جمال علعلة مدير عام مديرية لودر أحسبه واحدًا من رجالات المرحلة، ونوعًا نادرًا من الوعي المسؤول، والحس الواعي بفن القيادة والإدارة في ظل الأوضاع المتقلبة، وفي ظل وجود وحوش وعقليات مأزومة تسعى، وتنتظر أدنى فرصة، أو لحظة ضعف للفتك بالدولة، بالمرافق والمؤسسات. بالسيادة لتفرض الشخصيات المليشياوية المأزومة مكان القيادات الوطنية، الواعية، والقريبة من هموم ومصالح الناس.

جمال من ظهوره على المشهد، وهو يتقدم بخطى واثقة تنبئ عن مشروع قيادة،و منذ تعيينه مديرًا عامًا، وخطواته وقراراته وإجراءاته تستهدف تحسين مصالح وأوضاع المواطنين، وتوفير معظم متطلباتهم في ظل تداعيات أمنية وسياسية وصراعات بينية تحيط بالمديرية، وتخيم على المنطقة والمحافظة في إطار تقلبات واهتزازات الوضع العام.

حفظ الأمن والاستقرار، حرك نشاطات المرافق، ومبادرات العمل والتنسيق المجتمعي، وأنعش الخدمات، و قدم عدة مشاريع، وأحسن التواصل مع المنظمات والجهات الداعمة، والقيادات الحكومية فتنوعت المشاريع التي يستفيد منها قطاع كبير من المواطنين.

والآمال تحدو المواطنين بإضافة إنجازات ، وتكملة مشاريع أخرى.

يقول الأخ جمال علعلة: طموحاتنا كبيرة من أجل تطوير مديريتنا وتحسين حالة أهلها،أولًا: إيصال أنانيب مشروع مياه أمصرة وقراها إلى لودر، واستكمال ما بدأه المحافظ السابق اللواء أبوبكر حسين سلام، والأخ د.مختار الخضر الرباش مهتم بالتنمية، ونريده يهتم بذلك، وكذلك لودر منطقة زراعية، وتعاني شحة مياه، ومعروف أن الأمطار والسيول مصيرها البحر؛ ولأن لدينا سلسلة جبلية من دمان حتى السيلة البيضاء طموحنا عمل حواجز للمياه عبر هذه السلسلة الجبلية، وبهذه الحواجز سوف تعود الآبار تضخ المياه، وتنتعش الزراعة، وتُرفد الأسواق بالخضار والفواكه، وبالتالي تنخفض أسعارها لأنها تأتي من حضرموت والمحافظات الشمالية، وأيضا من طموحاتنا إيجاد منظومة شمسية لمديريات لودر، مودية، الوضيع، وصيانة كهرباء المنطقة الوسطى، وإعادة تأهيلها كونها أصبحت متهالكة، تصور ستة ميجا لأربع مديريات، وكذا من طموحاتنا ترفيع مستشفى لورد إلى مستشفى عام، وتوسعته أفقيًّا، والأمل في محافظنا الرباش كبير، والإنجازات كثيرة في التربية والزراعة والصحة بدعم المنظمات والصندوق الاجتماعي للتنمية والأشغال العامة، وكذا دفاعات وادي مليحة، منظومات شمسية لمشاريع أهلية مثل الجعادي،بئر النخعيين، آل مهيم، القيمة، القاع مؤخرًا، وهناك حاجزان عبر الصندوق الاجتماعي في الطريق: حاجز يري الحضن، وحاجز قرون سعود، الشعة والنجدة.

ولودر ذي الأيام تخلع عباءة الجمود، وتنطلق في آفاق النشاطات المختلفة..: سلفتة شوارعها بدعم من مؤسسة الناصر، واهتمام من العميد ناصر عبدربه قائد ألوية الحماية الرئاسية، وإنجاز الملعب الرياضي الضخم، وبالأضواء الكاشفة، وفي عهد جمال علعلة باتت لودر مركزًا لمعسكرات المنتخبات والبطولات، وكل مسابقات اتحاد كرة القدم، وكذا توفر للودر فتح مركز إصدار الجوازات الذي تفتقر لأمثاله كبريات مدن الوطن، لودر حاجة ثانية، وسلامي على بساتين لودر والعنبرة والكبيدة.

زر الذهاب إلى الأعلى