صمت القائد عيدروس الزُبيدي هدوء يسبق القرار وقوة يحسب لها الجميع ألف حساب

كتب /أنيس الصالحي
في عالم السياسة ليس من يتكلم كثيراً هو الأقو، بل من يعرف متى يصمت ومتى يتحرك الضجة والشائعات التي تنشرها بعض الأطراف حول غياب الرئيس عيدروس الزُبيدي ليست إلا دليل خوف وإرباك يريدون شغل الناس عن الفساد والمشاكل الحقيقية التي يعاني منها الجنوب وشعبه
لكن الحقيقة الواضحة للجميع تلخصها النقاط التالية
الوجود بالفعالية لا بالصور
القيادة ليست بالظهور اليومي على الشاشات بل بالقدرة على إدارة الأمور والسيطرة على المشهد
الرئيس الزُبيدي يتابع كل صغيرة وكبيرة ويقرأ التحركات بدقة وتأثيره حاضر في كل قرار
الجيش الجنوبي خط أحمر القوات المسلحة الجنوبية قوات وطنية لها هدف واحد وهو حماية أرض الجنوب وشعبه أي محاولة لجر هذه القوات إلى معارك جانبيّة أو استنزافها هي محاولات فاشلة لأن عقيدتها ثابتة وقيادتها معروفة
السياسة لا تُدار بالمجاملات الابتسامات والمصافحات أمام الكاميرات لا تلغي التاريخ ولا تمحو التضحيات الحقوق الجنوبية ثابتة ولا توجد أي تنازلات على حساب القضايا المبدئية
من يظن أن الصمت ضعف فهو يسيء الفهم الصمت في الأوقات الحساسة هو ترتيب للأوراق والميدان دائماً هو من يترجم القرارات الأخيرة بوضوح ودون حاجة لكثرة الكلام