مقالات وآراء

دعوا الكاف يعمل ولا تزعجوه

كتب: أحمد مهدي سالم

أول ما بدأت الإدارة التلالية برئاسة م.عدنان الكاف تبدأ أعمالها من الصفر، ترتب أولياتها، وتحاول استعادة ترتيب وتجديد بناء الثقة التلالية، والبيت التلالي؛ إلا والهجمات المحبطة قد بدأت تشكك في جهود الإدارة اللي لسه بدأت، وتستعجل النتائج الجميلة في أسلوب خبيث، تعجيزي مع إشغال الإدارة بالفرعيات والهوامش مقابل التركيز على الأهم.. تحريك وتنشيط الفريق الممتاز، وحسم موضوع جهازه الفني، وبقية الفئات، والألعاب الأخرى، والاهتمام بتحريك الاستثمار ليدر مبالغ مالية معقولة تساعد في تغطية نشاطات كرة القدم، والألعاب الأخرى.
إن إهمال وتراجع وتقاعس السنوات السابقة يحتاج وقتًا كافيًا لتعويضه بحضور جميل وانتصارات، فالمسألة بناء على نشاط.. على وعي.. على حماس، وقوة تنافس تقود بالتالي إلى تحقيق المراتب المشرفة، الإدارات السابقة صبرتم عليها وقتًا طويلًا، ولم تجنِ غير الإخفاقات، وذي الإدارة الجديدة مستعجلون قطاف الانتصارات منها في أسرع وقت، وباندفاع فيه هوس.. أمر لا يخدم النادي، وإنما يُفهم أنه يسعى إلى عرقلة نشاطها، ومحاولة إفشالها.. أي ضغط على فشلها من البداية.
التلال نادٍ كبير، وتاريخه زاخر، وله الريادة على مستوى الوطن والجزيرة.. جذور التأسيس في عام 1905 تحت اسم نادي الاتحاد المحمدي، ومعكم رئيس نادٍ عاشق للرياضة.. تتضارب عليه أندية عدن.
كونوا كبارًا كناديكم، طروحاتكم أجعلوها منطقية، واقتراحاتكم أحرصوا أن يرافقها الصواب،والمصلحة العامة. امنحوا الإدارة الوقت الذي تستحقه حتى تبدأ تجني الثمرة، وتغاضوا عن توافه المسائل، وأباسط الأمور.. كونوا لإدارتكم مناصرين ومؤازرين، وبعون المولى، سيتم اجتياز هذه الأزمة البسيطة إلى رحاب نشاطات ونجاحات متعددة، ومحبو التلال، وأنا واحد منهم، يتمنون أن يعود إلى مكانته السامية، ومنزلته المرموقة.. تعود الأعلام الحمراء، والهتافات الجميلة تزيَّن مدرَّجات الملاعب.

زر الذهاب إلى الأعلى