
حملات التشويه التي تقوم بها المصادر الاستخباراتية عبر ركائزها ومصادرها الأمنية الموزعة ميدانياً وإعلامياً وسياسياً لقوى الاحتلال اليمني فشلت تماماً في حشد رأي عام مُسّاند لها محلياً واقليمياً ودولياً، تجاه ماتسعى إلى تحقيقه في الجنوب العربي.
قضية مقتل السنباني لاتختلف عن أي جريمة تحدث في أرقى مدن العالم وذات القوة الأمنية الحديدية ،وبالتالي فإن الإدانة وعدم القبول بها أمر لا جدال حوله ،بإستثناء أن يكون لها وجه سياسي آخر، وهو مانرفضه.
حملات التركيع والتجويع التي تمارسها حكومة الفنادق ضد أبناء شعبنا في الجنوب العربي من انقطاع للخدمات من ماء وكهرباء وغلاء في الأسعار وووالخ، لن تثنينا عن الصمود ومواجهة التحديات مهما كان الثمن.
الوطن سيخرج عن صمته لاشك في ذلك وسيعلن في حينه عن خياراته المتاحة.