آداب وفنون

«معادلة كونية» خاطرة لـ أفنان أحمد 

كريتر نيوز/خاص

تتساقط علينا الهموم كأوراق الخريف، دون هوادة، وتتفاقم المشكلات، وتكبر معنا كما نكبر، كأنها تمهد لنا الاتجاهات التي علينا أن نسلكها.

تمر الأيام دون أن نلتمس منها بريق أمل ساطع، لا وجود للبهجة الحقيقة، كل الأزقة التي تعبّدها خطانا مملوءة بالفخاخ.

كل المسرات تبدو باهتة، ما إن يجثم عليها ذلك الحزن المتوحش، يخنقها قبل أن نستنشق عبيرها.

وكل ما يندرج تحت مسمى الفرح، ما هو إلا مجازًا بحتًا يتّسم بالهراء،

لا شيء سوى البكاء حقيقي، لا شيء سوى الحزن مغري، لا شيء سوى الألم يشعرنا بنشوة السعادة.

الفرح، الحب، الأمان، الطمأنينة، كلها مصطلحات لا معنى لها لولا وجود نقيضها من البؤس، الكره، الخوف، والقلق.

كلها كلمات زائفة تمجدها اللغة، وتقدسها النفس البشرية لعدميتها، وسرعة اضمحلالها.

لم تكن الحياة مهمة، لولا حتمية الموت، لم يكن الشفاء مبتغىً، لولا عذابات المرض

نحن نسير وفق منظومة كونية مليئة بالتناقضات،

لا سلطة لنا عليها.

زر الذهاب إلى الأعلى