آداب وفنون

ديوان الوفاء  في مناقب الأصحاب والأحباب

كتب: الشيخ أحمد سعيد العمودي

 

أنا الشيخُ أحمدُ سعيدُ آلُ الشيخِ صالحٍ

باعبودُ العموديُ، كاتبُ الوفاءِ الصادحِ

أخطُ بمدادِ العزِ ديوانَ الأحبه

وأسطرُ في سفرِ المجدِ أسماءَ النخبه

 

 

 

يا قارئ التاريخ سطر في الدفاتر مأثري

واكتب على صفحات المجد أسماء الورى

هذي قلوبٌ ما عرفت للغدرِ يوماً دربَ

وهذي أرواحٌ على العهدِ الوثيقِ قد جرتِ

 

 

 

من أرض نجدٍ حيث الفخارُ والعزُ والكرمُ

حيث السيوفُ لها صليلٌ والمكارمُ تُحترمُ

أبدأ بسلطانِ المكارمِ ناصرِ بنِ عبداللهِ

فضلِ الفضلي أبا أحمدٍ، تاجِ الوفا والعلمِ

 

 

 

وبجنبهِ شيخُ الوقارِ عبداللهُ المعجأُ

عموديُ النسبِ أبا عبدالرحمنِ ذا الحياءِ

وعمرُ بنُ حسنٍ الكربيُ عموديُ الأصلِ

أبا أحمدٍ ليثُ الوغى في المجدِ غيرُ مبدلِ

 

 

 

وعبداللهُ بنُ أحمدَ بايعقوبٍ باموسى

عموديُ المجدِ أبا أحمدٍ، سيفُ الحقِ لا ينسى

وخالدُ بنُ صالحٍ محسنُ بنُ محفوظٍ

أبو بندرٍ كريمُ المحيا، للجودِ بابٌ مفتوحُ

 

 

 

وفايزُ الاسمريُ أبا محمدٍ، فتى الفلا

وتيسيرُ بنُ حسنٍ حميدُ الدينِ أبا الحسنِ

والدكتورُ خالدُ الدينيُ علمٌ في الهدى

وأسامةُ بنُ عبدالقادر آلُ الشيخِ عمرٍ العمودي

نجمٌ سما في العزِ والإحسانِ والندى

 

 

 

ومن عدنٍ درةِ البحرِ ومهوى الأفئده

أرضُ الأباءِ وأهلُ النخوةِ والسياده

محمدُ شراءُ الميسريُ أبا عليٍ فتى الكرمِ

وعارفُ بنُ عبداللهِ محمودٍ ورفعٍ أبا محمدٍ

سيفٌ على أعداءِ المجدِ، وبلسمٌ للسقمِ

 

 

 

وبلالُ الشرعبيُ أبا رانيا، شهمُ الخصالِ

وشهابُ الشيبانيُ أبا وائلٍ، بدرُ الليالي

وصبريُ السعديُ العموديُ أبا أنورٍ

شيخُ المواقفِ في الشدائدِ، بدرُ كلِ معشرِ

 

 

 

ورحمَ اللهُ علياً هيثمَ الميسريَ الراحلِ

سبقنا إلى الرضوانِ، في عليينَ المنازلِ

ومعروفُ بنُ عوضٍ باجرشٍ، عمرُ اللهُ له

ذكراهُ عطرٌ في القلوبِ، وفعلهُ نورٌ له

 

 

 

وفي صنعاءَ القديمه حيثُ التاريخُ يسطرُ

عبدالهادي بنُ أحمدَ الحسنيُ أبا محمدٍ

سيدُ الأصلِ والفخارِ، في المعالي يذكرُ

 

 

 

وفي حضرموتٍ أرضِ النخيلِ والعلمِ

حيثُ البيوتُ العامرةُ بالمجدِ والكرمِ

خالدُ بنُ عبداللهِ السحبِ بنِ مطهرٍ العمودي

أبا عبداللهِ، شيخُ الديارِ، تاجُ كلِ محتدِ

 

 

 

ورشدانُ بارشيدُ مهندسُ البناءِ أبا عبداللهِ

وأحمدُ بنُ صالحٍ المنصبِ العموديُ أبا خالدِ

وعيسى باعيسَ العموديُ أبا سعيدٍ

وجعفرُ بامحمدٍ العموديُ، فخرُ كلِ سيدِ

 

 

 

وفي الزرقاءِ أرضِ النشامى والأخوةِ

أسامةُ بنُ نايفٍ العموديُ أبا نايفٍ

ومنيرُ العموديُ أبا المجدِ، عزُ الفضيلةِ

ورائدُ بنُ رسميٍ الطراونهُ أبا رسميٍ

فرسانُ الوفا، في المعالي لهم رايةُ

 

 

 

وفي نابلسِ العزِ، أرضِ الزيتونِ والجهادِ

محمدُ بنُ سعيدٍ عبدالرحمنَ العموديَ أبا السعيدِ

ومنذرُ بنُ خالدٍ حسنَ العموديَ، من برقينِ جنينِ

رجالٌ على العهدِ، في الشدائدِ لا يلينِ

 

 

 

وفي غزةِ الأبيةِ، أرضِ الصمودِ والرباطِ

المختارُ محمد بن ديابَ العموديَ أبا بلالِ

ورحمَ اللهُ الشهيدَ طلالَ بنَ محمدٍ العمودي

أبا محمدٍ، طيرٌ في الجنةِ، في عليينِ مقالِ

 

 

 

ومن ليبيا أرضِ عمرَ المختارِ والبطوله

أبوبكرُ بنُ حسنٍ الراوي البكريُ، شيخُ القبيله

علمٌ في المجدِ، وفي الكرمِ لهُ دلاله

 

 

 

ومن المغربِ الأقصى، أرضِ الأولياءِ

مولايُ عبدالقادرَ العياديَ البوشيخيَ البكريَ

ودكتورُنا عبدالغنيَ بوشيخيَ البكريَ

أهلُ العلمِ والنسبِ، في المعالي زكيا

 

 

 

وفي صعيدِ مصرَ، أرضِ الأهرامِ والتليدِ

أحمدُ بنُ عبدالنبيَ فرغلَ الدعباسيَ

وأبو إسلامَ العمدهَ البكريَ، شيخُ كلِ صنديدِ

 

 

 

وفي الكويتِ دارِ الكرمِ وأهلِ المروءه

رحمَ اللهُ الدكتورَ عمادَ العتيقيَ البكريَ

فارقنا جسداً، وبقيَ ذكرهُ في كلِ بقعه

 

 

 

وهذي أسماءٌ قد ذكرتُ بعضها

والباقونَ في القلبِ، حبهمُ لا يُحصى

من حيٍ يرزقُ، ومن ميتٍ سبقنا إلى اللهِ

لهم مني الوفاءُ، والعهدُ، والدعاءُ

 

 

 

يا أصحابي يا تاجَ الرأسِ يا سندي

بكم فخري، وبكم عزي، وبكم يدي

إن غابَ واحدٌ، فالباقونَ عزوتي

وإن رحلَ واحدٌ، فذكرهُ في المجدِ حياتي

 

 

 

سأكتبكم في سفرِ الخلودِ بالذهبِ

حتى إذا سألَ الأبناءُ عن الرجالِ قلنا: هب

هؤلاءِ هم الرجالُ، أهلُ العهدِ والوفاءِ

بهم تُبنى الأممُ، وبهم يُكتبُ البقاءُ

زر الذهاب إلى الأعلى