لِقَاءٌ وَوِصَالٌ

شعر: د. فؤاد علي ناصر الحاج
وَرْدْ الرَّبِيْعْ أَهْدَى النَّسِيْمْ فِلَكْ
سَاعَةْ لِقَاكْ قَلْبِي رَقْصِ لِعِبْ لَكْ
رُوْحِي عَلَيْكْ تَجْرِي إِلَيْكْ تِقُوْلْ لَكْ
هَذَا الفُؤَادْ بَيْتَكْ وَكُلْ أَهْلَكْ
افْرِشْ وَنَامْ وَأْرْوِي حَنِيْنْ عَقْلَكْ
حَتَّى النُّجُوْمْ تَفْرَحْ عَلَيْكْ وَلاَجْلَكْ
تِتْبَعْ هَدَاكْ تَمْشِي وَرَاءْ ظْلَكْ
حَتَّى الصَّبَاحْ قَدْ جَاءْ إِلَيْكْ وَقَالَ لَكْ
أَضْحَكْ أَنَا مِنْ ضِحْكْتَكْ وَدَلَكْ
وَأَفْرَحْ أَنَا سَاعَةْ لِقَاكْ وَوَصْلَكْ
وَالْبَدْرْ مِنْ فِيْكْ عَكَسْ ظْلَكْ
يَا ذَا الأَصِيْلْ مِنْ أَيْنَ أَصْلَكْ
كُلُّ الْحِسَانْ يِشْتِيْنْ جَمَالْ مِثْلَكْ
وَيَحْلَمِيْنَ يَبْقَيْنَ بَلَحْ بْنِخْلَكْ
وَلَا زَبِيْبْ فِي عِنَبْ حَقْلَكْ
أَوْ سَارِيَةْ فِي مَسِيْرْ رِحْلَكْ
وَلَا ضُيُوْفْ فِي فَرْحَتَكْ وَحَفْلَكْ
وَالسِّحْرْ بَاعْ حَقْلَهْ وَاشْتَرَى شْتَلَكْ
أَنْتَ الْحَلَا أَنْتَ الْغَلَا بِكِلْكْ
مَا حَدْ وَصَلْ إِلَى مَقَامْ نِبْلَكْ