المهاجرون العرب غير النظاميين ما بين خراب أوطانهم وانتفاع الغير بهم وبخدماتهم.

كتب : سهير محمد
إن الهجرة غير النظامية أصبحت تتزايد نحو بلدان الغرب، خاصة المهاجرين من الشعوب العربية التي نشبت فيها الحرور والتي سُميت بدول العالم الثالت.
أصبحنا نسمع كل يوم الحزب الفلاني يقيم حملاته الانتخابية بتصريحات نارية ضد المهاجرين غير النظاميين والدولة الفلانية تمنع المهاجرين غير الشرعيين من دخول أراضيها ، في نفس الوقت نرى كثيراً من المهاجرين العرب تركوا بصمات واضحة لايوجد لنا متسع لذكر الأسماء العربية التي برزت في بلاد المهجر لما انتهى هذا المقال.
ولذلك هل الغرب هو من سعى لخراب ديارنا؟ نعم والمحزن فعل ذلك بيدي أبناء جلدتنا الذين باعوا أنفسهم للشيطان سرقوا وباعوا الأوطان، أصبح القتال وسوء الأحوال الاقتصادية هو السائد في بلادنا ولهذا معها زادت الهجرة غير نظامية.
وهناك أسباب كثيرة للهجرة غير النظامية منها ضعف التعليم في بلادنا وهذا دفع كثير من العلماء للهجرة سواء كانت نظامية أو عبر البحر وهذا فيه أخطار كثيرة وأيضاً واحد من أكثر الأسباب الهجرة نحو الغرب طلب الأمان وتحسين الوضع الاقتصادي، كنا في الزمان الماضي قبلة لكل من يبحث عن التعليم أو العدل، أصبحنا الآن مشردين في كل بقاع الدنيا لا نلوم الغرب، بل نلوم أنفسنا نحن من أوصلنا أنفسنا لهذا الوضع المخزي لابد من تحكيم العدل في بلادنا حتى يصلح الحال إذا أقمنا العدل سيزدهر التعليم لأن للطالب المتميز أولوية في كثير من الامتيازات كما الغرب في المنح الدراسية.
أما نحن العرب تُعطى المنح عبر الوساطة وهي الأساس في مجتمعنا وعليه إذا أقمنا العدل سيصلح الوضع الاقتصادي لأن ذوي الخبرة والكفاءات هم من يديرون مؤسساتنا.
إذا اقمنا العدل سيسود الأمان في بلادنا لأنها ستنتهي أسباب الحروب، كما نعلم أغلب الحروب تقوم بسبب قضايا التهميش. اليوم نكتب وغداً نسأل.
اسأل الله العظيم أن يجعلنا من الآمنين في أوطاننا.