آداب وفنون
أيُّها الحرف ..

خاطرة : فاروق مصطفى رفعت
أيُّها الحرف يا شغفًا يعتري لحظات الشتات
يا رفيقًا للحيارى في تخبُّطهم
تحرَّر من جدار سجن جمجمتي
اِعبُر أمواج الليل صوب كُراستي
تربّع على عرشِ سطوري
وتمهّل قليلًا.
أوقد بداخلي ثورة مُغلّفة بتعويذات ذاكرتي القديمة.
فبِضعة أفكارٍ بِداخلي أحاطها القنوط.
وبِضعةَ دموعٍ تُتأهبُ للانقِضاض على السطور
في حالِ تأخُرك.
أيُها الحرف اِعتدتُ فوضاك العجيبةُ فوجِدُتك خيالًا لا يُذكر كُلما حادثك القلم.