احذروا من عمل حكومة العقارب السامة الانفرادي.

كتب: سالم حسين الربيزي
لم يمَر زمناً مشابهاً على مَر العصور بما نمر بها هذه الأيام المظلمة والضنكاء الذي حازت على المقارنة العجيبة بأن نطالب من الأفاعي والعقارب السامة أن تؤمن لنا لقمة العيش لكي نسد بها رمق جوعنا المنهك بحياتنا، ونطالب الاستغاثة ولا نبالي من لذقاتها الذي تعَجٌل بالوفاة وهذا إيماناً بأن لا نموت ونحن نصارع الجوع لأن الموت السام أهون من أن تموت وأنت جائعا كما يقول المثل الجوع كـافـرً.
نتساءل ماذا حققت لنا حكومة الأفاعي والعقارب السامة منذ طلوعها لاشي غير ضخها للسموم المتنوعة في كل منزلاً جنوبي، لقد مضت على شعبنا الجنوبي سنوات ونحن نصارع الموت من المفخخات والعبوات الناسفة، وإن كتب لنا الله النجاة من ذلك ، ابشروا بالمجاعة تنتظركم أنت واسرتك بالهلاك والفناء، فماذا تنتظرون حتى نعيش مرهوناً بين المطرقة وزنتان.
نستغرب عن ما تتحدث عنه الحكومة الفاشلة من الموازنة العامة والخطط السنوية من الاصلاحات الاقتصادية بدرجة اساسية والتامين المعيشي للمواطن كلها حبر على ورق لم تتخطئ عتبات مجلس الوزراء الذي لم تتخذ إجراءات قانونية على مخالفة تصريح مكتب صرافـة، ولهذا نريد منها الاصلاحات الاقتصادية شيئا لم يستوعبه العقل، ونسميها حكومة عجزنا عن إيجاد اسماً يليق بهذه الحكومة الفاشلة التي لم تنطبق عليها أسم حكومة يمتهن حسب مواصفاتها تردونا نعيش تحت الارتهان بشيئاً أدنى من الموت جريمة كبرى بحق الإنسانية، لكي تمرروا علينا مشاريعكم الاحتلالية للأسف مغامرة خاطئة ستزيد من الاحتقان ما لايحمد عقباه .
تفاجئنا بافتتاح مبناء لمجلس الوزراء ، وإعلان الاستقلال في العمل نريد نعرف كيفية الاستقلال الخاص الذي لم نلتمس حتى بذرة واحده نتكلم عنها كـ انجاز، سوى تهريب العملة الصعبة الى الشمال، وتبذير بالمال العام في منح دراسية وعلاوات سفر ومخصصات كلها خارج الملف الاقتصادي ولم يكون كافياً تفرضون رفع الضريبة الجمركية بالجرعة القاتلة على أبناء الجنوب.
لا تفتكروا بأنكم بعيداً عن مخالب الشعب الذي ينتظر قرار التسعيرة الجديدة للمواد الغذائية الرئيسية بدرجة أولى لكي تكتمل مبررات الشعب وتكون مقنعة لرأي العالمي، بالضربة القاضية أن جاءت سليمة المحاكمة ومصادرة كل الممتلكات.