لافتقارها للحاضنة الشعبية .. تكدس الصحف الصفراء الجنوبية بالمكتبات بانتظار عودة زبائنها اليمنيين!!!

كريترنيوز / تقرير
شكى عدد كبير من بائعي الصحف في العاصمة عدن وعدد من عواصم محافظات الجنوب من تكدس الصحف الصفراء الجنوبية المعادية لقضية شعب الجنوب ولحاملها الشرعي المجلس الانتقالي الجنوبي نتيجة سفر وعودة متابعيها وزبائنها اليمنيين من عمالة وافدة ونازحين وجواسيس وغيرهم إلى بلدهم الأم الجمهورية العربية اليمنية لقضاء عطلة عيد الأضحى المبارك، وقال عدد من الباعة إن تلك الصحف لاتحظى بحاضنة شعبية وليس لها قبول في الجنوب كونها تنحاز إلى صف أعدائه، وليس لها صاحب محدد، بل تترزق على حساب استمرار وإثارة الأزمات والفوضى غير مبالية بالنتائج المترتبة.
وتحدث لـ«سمانيوز» عدد من الشباب والناشطين الإعلاميين والسياسيين أشاروا إلى أن تلك الصحف منبوذة وغير مرحب بها من قبل أصحاب الأرض الجنوبيين الأصليين وأغلب زبائنها ومتابعيها هم يمنيون متجنسون (الدولة اليمنية العميقة) وهم من الوافدين إلى الجنوب من نازحين وعمالة وجواسيس وغيرهم
ولكن مع عودتهم إلى ديارهم ببلدهم الأم الجمهورية العربية اليمنية لقضاء عطلة عيد الأضحى المبارك يندر الإقبال عليها في الجنوب ونراها تتكدس في المكاتب والبقالات، حيث لا حاضنة ولا قبول لها بجميع محافظات ومدن الجنوب، فشعب الجنوب بكل شرائحه يناضلون في وادي وتلك الصحف تطبل وتترزق في واد معاد، وتقود ثورة مضادة ضد الشعب والوطن الجنوبي.
سفر متابعيها كشف عوراتها وافتقارها للحاضنة وللوطنية :
ونوه النشطاء والإعلاميون الحنوبيون في السياق إلى أن عورات تلك الصحف والقائمين عليها انكشفت بسبب سفر زبائنها ومتابعيها واتضح أنه ليس لها حاضنة جنوبية وليست وطنية شريفة، بل أشبه بالعميل الخائن تحارب الوطن الجنوبي من قلب عاصمته عدن دون خجل أو وجل، حاضنتها اليمنية غير ثابتة و غير شرعية وأشبه بالرمال المتحركة وتوشك على الزوال في أي لحظة،
مؤكدين على أن تلك الصحف لاتحترم ولا تقدس مهنة الصحافة، غير أخلاقية تهدف إلى إثارة الرأي العام لزيادة عدد مبيعاتها ولإشاعة الفوضى والفضائح والنعرات مستخدمة أسلوب المبالغة والانحياز وتزييف الحقائق و(خالف تعرف)، تفتقر لأدنى أدبيات مهنة الصحافة، شعارها (المصلحة والارتزاق وجني المال فوق الشعب والوطن).
تنال من شعب الجنوب وقضيته العادلة بذريعة حرية الصحافة والتعبير :
وحذر الناشطون والإعلاميون الجنوبيون من أن تلك الصحف الصفراء تنال من شعب الجنوب ومن قضيته العادلة وتنحاز إلى صف الأعداء بذريعة حرية الصحافة والتعبير وباتت حاضنة وفضاء مفتوحا للأبواق المعادية للجنوب بل أشبه بالزبالة التي تستقطب الذباب والأوساخ إن صح التعبير، مؤكدين على أن الوضع في الجنوب بات استثنائيا خصوصا عقب إعلان عدن التاريخي في العام 2017م التي أجمعت فيه كافة شرائح الجنوب على تفويض المجلس الانتقالي الجنوبي لحمل القضية الجنوبية بالإضافة إلى أن الجنوب يواجه حربا شرسة من جميع الاتجاهات بما فيها الحرب من الداخل التي تقودها الدولة اليمنية العميقة والوافدون اليمنيون بمختلف أشكالهم السياسية والمدنية وغيرها من الاستثناءات التي لاتسمح لأي جنوبي غيور أن يتخذ الحياد أو ينحاز إلى صف الأعداء ضد وطنه الجنوبي،
لافتين إلى أن الإعلام بكل وسائله المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية في المرحلة الراهنة الحساسة من أخطر الأسلحة التي لها تأثير وانعكاسات إيجابية وسلبية على الفرد والمجتمع والدولة ويستوجب وضع تلك الصحف تحت المجهر أو إغلاقها إن دعت الحاجة إلى ذلك.
قمع الإيجابيات والترصد للسلبيات وبث سموم المناطقية والتفرقة :
كما أكد الناشطون والإعلاميون الجنوبيون أن تلك الصحف والقائمين عليها يعانون سقوطا مهنيا وأخلاقيا وخيما، يعمدون إلى ممارسة وإختلاق الأكاذيب والإساءة لقضية شعب الجنوب العربي للتقليل من شأنها، ونهج أسلوب قمع وطمس الإيجابيات والترصد للسلبيات والتشهير والمبالغة في نشرها وإعطائها أكبر من حجمها، وكذا بث سموم المناطقية وإذكاء العنصرية والتناحر وإنكاء الجروح القديمة وإعادة تدويرها وإبرازها في قوالب خبيثة متعددة لإشعال فتيل الفتنة لإراقة الدماء لإضعاف وتفتيت الوطن الجنوبي الجريح خدمةً للأعداء والمتربصين.
نشر الشائعات لافتعال الأزمات :
لايروق لتلك الصحف رؤية الوطن الجنوبي وهو متصالح متسامح مع نفسه ولايروق لها لغة التحاور الأخوي الشفاف ولايروق لها رؤيته وهو متصالح مع التحالف العربي ومع الأشقاء من حوله بل تسعى وبكل الوسائل إلى بث الشائعات والأكاذيب لتحريف الأمور عن مقاصدها الصحيحة لافتعال الأزمات لخلق حالة من التوتر والمشاحنة المتبادلة، وكذا لتعطيل وسائل التواصل الأخوي وللفت انتباه الشارع وأحيانا تهييجه بل تأليبه ضد قياداته وأحياناً التشهير بالقيادات الوطنية الجنوبية المخلصة لإظهارها في صورة مغايرة للنيل منها.
ختاما .. لقد ألجم أبناء حضرموت الأحرار جميع الأصوات والأفواه المعادية للجنوب الداخلية والخارجية بما فيها الصحف الصفراء الجنوبية وأغلق جميع الأبواب والثغرات في وجهها إن لم يكن قد وجه لها صفعة قوية ألجمتها وجعلتها تبلع ألسنتها ، وكان يوم 7 يوليو 2023م، يوم ( كلنا جنوبيون كلنا جسد واحد من المهرة حتى باب المندب ) لا مجال للتغريد خارج السرب الجنوبي، لا مجال للحياد أو الانحياز أو العيش في جلد الحرباء، والصحفي الذكي يفهم بالإشارة قبل أن يخسر ضماره.