مقالات وآراء

سواحل المهرة بوابة ( الشبو ) المفتوحة.

كتب : عمر بلعيد

للأسف الشديد لاعبارات خادشة ولا رائحة (نتنة تفوح)هنا هي رائحة من نكتب عنهم مافيا عصابات ( الشبو )أن ماتقوم به هذه العصابات الخسيسة المارقة بكافة سواحل محافظة المهرة الجنوبية البوابة المفتوحة على مصرعيها أمام مافيا الشبو من أعمال وأفعال قذرة ينجبي منها الجبين ويخجل منها كل من يملك قيم والأعراف والأخلاق الإنسانية النبيلة .

وتقوم مافيا وعصابات الشبوفي أستهداف الشباب بالشبو القاتل الذي ينتشر بالجنوب وبسرعة مذهلة كأنتشار الخلايا السرطانية في جسم الإنسان وليس بأستهداف المدن الجنوبية فحسب، بل قاموا في أستهداف منظم قذر تجاوزوا فيه حدودهم المعتادة إلى قرى نائية لم تخطر على البال ومناطق على سفوح الجبال البعيدة، وهناك أشارت صادمة وصلتني على الخاص حول أنتشار الشبو ببعض القرى النائية ومناطق جنوبية متفرقة لم تصل إليها حتى خدمات الدولة، وتبقى حكايات الشبو مثل ألف ليلة وليلة لم يفك (طلاسم أسرارها ) محافظ المهرة التنحة ابن ياسر .

وتأتي مخدرات الشبو القاتلة عبر السواحل المهرية التي تختفي وراء السلسلة الجبلية والمغارات المدفونة وكذلك الكهوف أسفل الجبال مما جعلها الحاضنة المناسبة للمافيا والبيئة الملائمة لتهريب المخدرات كالشبو، وتمتد سواحل المهرة بجانب سلسلة جبلية من الجبال الشاهقة من سيحوت حصوين وصقر وعتاب والفيدمي والفتك ودمقوت وصولاً حوف والرهن والمزاغيف إلى جبل صرفيت إلى آخرحدود الجنوب مع سلطنة عمان الشقيقة .

للأسف مع غياب الأمن دور خفر السواحل والرقابة البحرية تحولت محافظة المهرة إلى ( خيمة سوداء ) تذروها رياح الخوف بعد أن سيقت إليها فرق الشبو والعصابات المسلحة وقطاع الطرق وفرق الاختطافات القادمة إليها من شمال الشمال من كل فجاً عميق لقد أصبحوا ضعف سكان المحافظة تجد هؤلاء منتشرين على امتداد السواحل وبأشكالهم النتنة والمقززة يغرقوق الأرض خراباً والإنسان رعباً .

عصابات الشبو تفوح أجسادهم النتنة من كل جانب برائحة ونكهة (الشبو) وسمومه، عصابةأستمرت العيش في وحل مستنقعها القذر في ظل تمترسها واصرارها بممارسة تهريب مخدرات قاتلة جداً دمرت المجتمع من أجل كسب المال المحرم شرعاً تعودوا على المكوث بلا حياء في أسفل السافلين، تعودوا المكوث في المقام الرخيص المقام تحت شعار ( أن لم تستح فأفعل ماشئت ) فالمهرة تعتبر محطة رئيسية مهمة لتهريب الشبو القاتل والذي تتتظره عصابات الشبو بفارغ الصبر على ضفاف الشواطئ المهرية الممتعة” وبلغة التواصل تتم صفقات سرية من وراء البحار .

تبقى السواحل المهرية الحاضنة للعصابات السائبة ملاذ الطعم والطريق الآمن لحيتان الشبو آلتي هي أحد أهم طلاسم النقوش التي فشلت في أستئصالها الأجهزة الأمنية في المحافظة المهرية بأشكالها ومسمياتها، تهريب الشبو عبر سواحل المهرة المفتوحة يعتبر وصمة عار في جبين محافظ المهرة والأجهزة الأمنية بالمحافظةويعتبر كشاهد على فشل السلطة بالمحافظة أمام جريمة تدمر المجتمع هي واحدة من أهم الجرائم العالقة في تاريخ المحافظة .
للحديث بقية .

زر الذهاب إلى الأعلى