آداب وفنون

للعقول الراقية .. زوجتك شريك وليست تابع.

كتب : عبدالعزيز سبعين

زوجتك، شريك فعلي وليست مجرّد تابع لك،

 

زوجتك، إنسان له حقوق، فلا تتجاهل حقوقها!

 

زوجتك لها الحق أن تشاركك في الرأي والقرار. ولزاماً عليك

 

أن تأخذ برأيها بدلاً عن رأيك إذا كان يحمل الصواب أكثر من رأيك.

 

 

 

زوجتك لها حق أن تختار لمولودها أو لمولودتها اسم يروق لها مثل ماهو لك، وحين يكبرا لها حق أن تختار لكل منهما شريكا (زوج)، كما أن لها الحق أن تفضل ابن أخوها أو ابن أختها ليكون زوجا لابنتها بدلاً عن ابن أخوك أو ابن أختك؛ ونفس الشيء لابنها.

 

 

 

استمع إليها وما هو صائب فخذه منها واعمل به ،وماهو خائب فاقنعها فيه بالحجة وباللين واللباقة دون نبرة التعالي والكبر والجبروت.

 

 

 

اكتسب منها الصفات الحميدة التي تفوّقت عليك فيها، فهذا ليس عيباً بل نضوجاً.

 

امنحها الثقة وشجعها

 

دائماً على أن يكون لها تفكيرها الذاتي وقرارها الخاص ، فلديها شخصية منفردة لا تشبه شخصيتك، ولديها كيان لا يشبه أحد.

 

 

 

احترم شخصيتها ولا تجعلها مجرّد تابع يدور في مجرتك؛ وخادمة رخيصة منزوعة الإرادة والقرار حتى في خصوصياتها وشؤون تربيتها ورعايتها لأولادها.

 

 

 

أعط أمك حقوقها وبر بها، ولكن ليس على حساب ظلم زوجتك؛ فليس هناك بٍر يأتي ويُبنى على الظلم بتاتاً، فكن باراً بأمك وأبيك ومحسناً الى زوجتك.

 

 

 

زوجتك شريكة حياة ، وتُعد القاعدة الأساسية التي تستقيم وتُبنى عليها وأولادك ، فدع عنك المفاهيم القاصرة التي تنتقص من مكانة المرأة وتسحق حقوق الزوجة بناءاً على عادات وتقاليد مجتمعية موروثة ومغلوطة لم ينزل الله بها من سلطان.

 

 

 

سيقول عنك الذين لم يروا النور بعد (أي القاصرون في الوعي والإدراك) بأنك مقيّد ومحكوم بيد زوجتك، فدعهم يهذون بما لا يعرفون، وحذاري حذاري أن تهتم لرأيهم أو تبالي مما سيقولوه عنك، فلن تنجو من حديثهم -أبداً- طالما وأنت لا تشبههم.

 

 

 

كن شجاعا وشخصا مختلفاً وواعياً ومهذباً، وامض قُدما نحو منهج حياة زوجية سليمة وعادلة، وعش حياتك كما تريد أنت لا كما يريدك الآخرون.

 

 

 

كن أنت ولا تتنازل عن مبادئك وكل ما تؤمن وتقتنع به إرضاء وتباعاا لتقاليد مجتمعك على حساب نفسك وزوجتك ومستقبل أولادك وأسرتك، فهذه حياتك الخاصة التي لا تعنِي أحدا.

 

 

 

لا تكن كأولئك الذين يتباهون بهيمنتهم المقززة وسيطرتهم العقيمة على زوجاتهم (حتى يُقال عنهم أنهم رجال أقوياء ومسيطرون)

 

حذاري حذاري أن تكن منهم.

 

 

 

بالوفاق والتفاهم تنعم حياتنا الزوجية ونبني أسرة مثالية وطامحة نحو مستقبل مشرق وأكثر أمانا واستقرارا لنا ولأولادنا.

زر الذهاب إلى الأعلى