مقالات وآراء

علي محسن صام دهراً ونطقا ظلمآ

بقلم / ميثاق عبده
كاتب جنوبي
ظمن الخطط الفاشلة ومن تلك استراتيجية الخدائع المعروضة والبائرة لرجل أستباح دما الجنوبين ، مجرم بكل وسائل الاجرام استمد سياسته المغلوطه والفضيعة المهزومة في اراضي الجنوب منذ شن الحرب من العام 1994 م .

علي محسن الاحمر نائب رئيس الجمهورية يقولون عنه ” كان ماسك قوات الفرقة الاولى مدرع ” في العاصمة اليمنية صنعاء يتفاخر بكل قواته وفي النهاية كانت الانتكاسه فخرج مهزوماً ” مذلولا” مخذولاً ” مهيناً ” من مليشيات الحوثي ولم تكون تلك القوات الوهمية اغلبها تشفع له أن يخرج او يدافعون عنه بكرامة .

أرتما في أحضان الشرعية ودول التحالف لينجو بجلدة هارباً ،منبطح، لعل يستفيدون من تجربته العسكرية الا انها انجلت وسط غبار الوهم ، ومستنقع التجارب الجوفاء وعملة العسكري المغالط لواقع مغاير لتلك المسيرة الطويله من الزمن

هناك من يتحدث ان علي محسن الاحمر استدعا، كل العسكرين التابعين للفرقة الاولى مدرع وهو مجرد افلاس او مخطط يضرب فيه ابنا الجنوب ” ولهذا نقول أن علي محسن صام دهراً ونطق كفراً كما يقال ، ولكن هو نطق ظلماً بحق العسكرين ذاتهم .

هذا مخطط كبير تندرج ظمن مخططات محسن الكبيرة لاابنا الجنوب وقد ربما ” يتمثل المخطط في تصفيتهم بجبهات فرضة نهم او أن هولا العسكرين بما يسمى بالفرقه التي يدعي فيها قد انخرطو في الحزام الأمني وهي لها أبعاد عديدة تترتب لتمزيق وتفكيك قوات الحزام الأمني المتواجدة في محافظات الجنوب .

ولعل مانشير فيه بحق هذه الرجل اليس يعلم هذا الرجل ان عسكرين تابعين للفرقه الاولى مدرع لم يستلم مرتباتهم منذ بداية تحرير عدن ،اليس يعلم ان اطفال هولا العسكرين لعناتهم تلاحق هوسك المخالف لحقوقهم ،

باي حق تدعي هولا العسكرين الى مأرب ومالية الجيش بعدن اوحت في الوقت الذي انقطع فيه مرتب العسكرين خصوصاً التابعين لفرقتك المدلعة ”

لماذا لم تتحدث عن مظالم طالت انقطاع كلي لعماشات الاسر والاطفال لمدة وصلت الى ثلاث اعوام واكثر ” بحجة انهم ليس من ظمن الكشوفات التابعة لوزارة الدفاع ”

اي اهانه واي اذلال وأي استهتار باارواح الناس تطالب بعودة العسكرين القدامى المنقطعة رواتبهم والعودة تكون في محافظة مأرب فهذا يعتبر مطلب مخزي مجحف بل طعنه من خلف ظهور العسكرين

الم تعقل هلوساتك البصريه والسمعية التي ترى فيها وتلامس بها اشيا غير مرتبطه بواقع حسي معاش عجوز يهرف من عقليات الشيخوخة ” ياعالم

زر الذهاب إلى الأعلى