مقالات وآراء

لابد من كسر جماح الإخوان المفلسين ..!

كتب : ياسر القفعي

 

آن الاوان لكسر جماح كل تحركات حزب الخراب« الإصلاح» الذي يدعي زورا وبهتانا على شعب الجنوب التحرك بكل آليات السلاح لأجل يتحقق النجاح ويصل الشعب المغوار إلى تحقيق معنى الفلاح والإفلاح، ويعيش كل أبنائه الأفراح وينهي عيش القهر والذل والأتراح وتعم كل البلاد الزهو والتطور والارتياح، ويودع سواد الليل الحالك ويستقبل ضوء النهار الوضاح.

مايقوم به هذا الحزب يتطلب تفعيل ونشاط مسؤول وملموس وتوعية مجتمعية على نطاق واسع لتوصيل خطر هذا الحزب الشيطاني، وتعريته أمام كل طبقات المجتمع وإلى الذين لا زالوا منخدعين بكذب وزيف هذا الحزب الخبيث .

 

حزب الإخوان المفلسين صُنع أساساً لمحاربة الشعب الجنوبي، ومن أجل قتل وإزهاق الروح الجنوبية ونشر الإرهاب ومع هذا لا زال يعمل ليل نهار جاهداً وهذه مهمته ، ومن مهامه تضليل كافة فئات المجتمع ويتلقى دعما خارجيا لمواصلة مسيرة الخراب والقتل بحق الشعب الجنوبي ، وهناك دعم إقليمي وعربي على مستوى كبير يتلقاه هذا الحزب من أجل قتلنا بدم بارد، ومواصلة المهمة التي انشئ أساساً من أجلها.

ومن هذا المنطلق لابد من محاربة هذا الحزب والقضاء عليه في الجنوب ونهايته ومحوه من الوجود السياسي والمجتمعي، وعدم التعاون أو التهاون معه وإن كلف الأمر صداما مباشرا مع كل أعضائه ومليشياته وقواعده الشعبية إن وجدت هناك من قواعد .

 

الفيلم الوثائقي لقناة الـ BBC هو دليل واضح وقاطع على محاولة قوى معادية لإرادة شعب الجنوب الأبي ومحاولة مهد وطمس وكبت التوجه الشعبي الجنوبي لاستعادة أمجاد دولته المستقلة، وكذا أيضاً السعي الحثيث الذي تقوم به جماعة الإخوان المفلسين ليلا ونهارا من أجل قلب الصورة وحرف البوصلة ومحاولة توجيه الأنظار ناحية قيادتنا وقواتنا ، بل حتى وصل الأمر بهذه الجماعة إقحام الشعب الجنوبي عامة وتصويرنا للعالم أجمع أننا إرهابيون وأننا أناس مجرمون وهم هم الذين يخططون للنيل من أمننا واستقرارنا وقتلنا، كما وقد سبق لهم هذا منذُ نشأة وولادة هذا الحزب الشيطاني الخبيث، فـ قناة الـ BBC وتقريرها أو فيلمها أو سمّه ماشئت وكل طاقمه الخبيث الذي أعدّه وقدّمه وأخرجه للعلن يدل أن وراء الأكمة ما وراءها ، وهذا الشيء لابد لنا جميعاً أن نقف عنده بل ومحاربته ، وليس هذا فقط بل القضاء عليه وفاءاً لشهدائنا الاحرار والأبطال التي اغتالتهم أيادي الخزي والعار التابعة لهذا الحزب اللئيم .

 

فماذا بعد هذا وإلى متى السكوت عن هذا ؟ وكل هذه التساؤلات تطرح نفسها بقوة على طاولة القيادة السياسية للشعب، والتحرك العاجل لمقاضاة القناة الإخونجية ومحاسبة الفريق الإعلامي الإرهابي الذي زور الحقائق والوقائع وزيف التاريخ، ووجه أصابع الاتهام ناحية الجنوب شعباً وقيادة، بل وصل الحد بهذا الاتهام دولة الإمارات التي حاربت قوى الشر والظلام والكهنوت في ربوع الوطن الجنوبي الشامخ من أقصاه إلى أقصاه جنباً إلى جنب مع كافة أبطال قواتنا الجنوبية الباسلة ولازلنا على هذا الهدف، بل دفعنا نحن والأشقاء الإماراتيون ثمنا باهظا في محاربتنا لقوى الإرهاب الإخونجية المدعومة من بعض الدول الإرهابية المعادية لتحقيق مشروعنا الوطني العادل واسترجاع حقوقنا المنهوبة من قبل القوى السياسية اليمنية .

 

تقرير الـ BBc الأخير وتزييف الحقائق واستقطاع بعض أجزاء من مقابلة السيد الرئيس عيدروس الزُبيدي، هذا لا يقبل المساومة أو المراوغة السياسية حياله، ويحتاج هذا إلى تفعيل الدوائر الدبلوماسية الجنوبية لمحاكمة ومقاضاة القناة وفريقها الإعلامي جراء هذا الكذب والتزييف وتحويل الضحية إلى جلاد والعكس صحيح، كما نتساءل أيضاً كيف سمحت هذه القناة العالمية لمثل هذه الشلة أن تشوه وتسيئ إلى صدق مهنيتها الإعلامية وإسقاطها في وحل مستنقع الكذب الذي تسلكه القنوات الإخونجية؟، من دجل وبهتان وزور كقنوات هذا الحزب (سهيل والمهرية وشباب وبلقيس وكل المواقع والحسابات الإلكترونية المضللة) التي يعرفها شعبنا ويفهم كل مغزاها السياسي منذُ أمد بعيد، وهذا ليس وليد اليوم ، ولكن الإضافة لقناة الإرهاب الجديد الـBBc البريطانية.

دمتم ودام الوطن المعطاء بخير وإن النصر لقريب رغم تكالب الأعداء وهذا لا يزيدنا إلا قوة وشموخا وإباء وكل ما كثر الأعداء دل هذا على أننا نسير في الطريق الصحيح نحو استعادة دولتنا كاملة السيادة على حدودنا الوطنية المعروفة.

زر الذهاب إلى الأعلى