مقالات وآراء

إسقاط عدن من الداخل هو الهدف المخفي..!

كتب: ياسر السعيدي

يسعى أعداء الجنوب وداعموهم إلى إسقاط عدن من الداخل عبر استجلاب قوات شمالية مدربة (قوات الطوارئ الشمالية) بحجة إقامة احتفالية بعيد الوحدة في 22 مايو القادم، وسوف يكون مصير هذه القوات البقاء في العاصمة عدن وتسليمها معسكرات مع سلاحها وعتادها، وسوف يسيطرون على جميع المؤسسات الحيوية ويفرضون سيطرتهم على كامل تراب العاصمة عدن، وبهذا لن يستطيع أحد منازعتهم في عدن، لأنهم سيسيطرون عليها بالقوة ويفرضون قبضة حديدية بمساعدة القوات السعودية المتواجدة فيها، وبدعم سخي منهم.
هذا السيناريو سيحدث في الأيام القادمة، مستغلين غياب القوات الجنوبية ومحاولة هيكلتها وبعثرتها، وهذه الخطط أُعدّت بعناية فائقة منذ زمن، وحان وقت تنفيذها.
نحن الجنوبيين، قيادةً وقواتٍ وشعبًا، ماذا أعددنا لإفشال هذه الخطط الماكرة الشيطانية؟ وما هو العمل الذي سيُناط بقواتنا ومقاومتنا الجنوبية؟ أعتقد أننا في سبات عميق، والمياه تجرفنا من الأسفل، ونحن ننتظر الفرج من الخارج.

على القيادة الجنوبية والمقاومة الجنوبية إعداد الخطط اللازمة لإفشال مخططات الأعداء بخطط محكمة، حتى إذا اضطر الأمر للدعوة إلى مليونية حاشدة من كل محافظات الجنوب في يوم 21 مايو، يوم إعلان فك الارتباط عام 1994م، والبقاء داخل الساحات لإفشال أي احتفال يُراد القيام به في اليوم التالي، وتوجيه الشعب حسب أوامر القيادة الجنوبية، فليس لدينا ما نخسره.
على جميع الجنوبيين المحافظة على قضيتنا الجنوبية من السقوط الأبدي تلبيةً لنداء الوطن، فكونوا على أهبة الاستعداد، فالقادم أشد وأدهى، والمؤامرات كبيرة، وهدفها القضاء على الحلم الجنوبي نهائيًا وطيّه في زمن النسيان إن استطاعوا إلى ذلك سبيلًا.
وللحديث بقية.

زر الذهاب إلى الأعلى