مقالات وآراء

شباب الجنوب معجزة العصر الراهن

كتب: م.يحيى حسين نقيب

 

 

دماء أبناء الجنوب لأجل الدفاع عن الجنوب وشعب الجنوب السنَّي الحر ومصنع الاحرار والحرائر..

دماء شباب الجنوب طاهرة نقية ليست للبيع ولا للارتهان ولا للدفاع عن الفاسدين والمحتلين والناهبين لثروات شعب الجنوب ولا للعمل كمرتزقة مأجورين خارج حدود الجنوب .

 

وللتذكير فقط :

 

القوات السعودية قامت بتحطيم البنر الذي تعلَّق عليه اللوحات التعبيرية المعبَّرة عن روح ومضمون وتوجه ومسار الفعاليات الوطنية في ساحة الحرية ساحة الشرف والكرامة ساحة العروض والملاحم الوطنية في خور مكسر، تلك اللوحات واللافتات التي تحمل أعلام وصور رموز الجنوب وفي المقدمة صور القائد عيدروس الزُبيدي، وبهذا كان يظن برايمر عدن وزبانيته بأنهم وضعوا العراقيل والمعجزات أمام رفع صورة البعبع الذي ترتعد فرائصهم لمجرد سماع اسمه أو لمجرد رؤية صورته “الرئيس عيدروس الزُبيدي ” ولكن هيهات هيهات للشهراني وأذنابهم ذلك فلا توجد مصاعب ولا معجزات امام شعب الجنوب الصانع الوحيد للمعجزات في العصر الراهن بإرادة ونصرة من اللَّه وتوفيقه، حيث قاموا هؤلاء الشباب الظاهرين في الصورة برفع اللافتة بايديهم تحت اشعت الشمس المحرقة ويتبادلون الأدوار كما تبادلوا الأدوار كل مجموعة على حمل بندقية واحدة للقتال دفاعًا عن العاصمة عدن في حرب اجتياح الجنوب من قبل المليشيات والقوات الخوثعفاشية في 2015م ..!!

ولا عجب أن يكون هؤلاء الشباب من أبناء العاصمة عدن عاصمة الجنوب العربي خاصة وشباب الجنوب عامة هم حماة الوطن وحاملي رأيته وقياداته في المستقبل القريب وكل هؤلاء شهود أعيان لما تعرَّض له شعبنا من ويلات وكل ما جرى ويجري لشعب الجنوب من عذابات واضطهاد وقتل وتنكيل لمحاولة كسر إرادته الفولاذية المؤيدة بنصر من اللَّه وفتح قريب ولن ينسوا ابدا ذلك بل وسيقومون بنقله وتدريسه للأجيال القادمة.

 

م.يحيى حسين نقيب

18/يوليو/2026م

زر الذهاب إلى الأعلى