رسالتنا إلى كل الشرفاء وكل من يتولى أمر أبين

كتب: فكري مقفع
في ليلة تهب فيها نسائم الأمل نوجه نداء صادقاً لكل الشرفاء من أبناء أبين أولئك الذين يضعون عواطفهم ومشاعرهم في كفة مسؤوليتهم ويعبرون عن صدقهم وإخلاصهم نحو وطنهم وأهلهم إن المواطنة ليست مجرد كلمة بل هي مسؤولية كبيرة تحملها قلوبكم وتستلزم استشعار العواقب أمام الله عز وجل وأمام الضمير الإنساني .
أبين تلك المحافظة العزيزة التي تعاني من آثار ويلات الحرب التي أفرزت أزمات إنسانية واجتماعية عديدة تحتاج إلى صوت عادل وصادق يعبر عن آلامها وآمالها لقد ذُكرت في صفحات التاريخ ك_مهد الحضارات ولكنها اليوم تحت وطاة المعاناة والفقر .
إن أبناء أبين ينشدون منكم أن تكونوا أهل العدل والضمير وأن تتخذوا من أوضاعهم أولوية
منذو عام 2011 عانت أبين من دمار شامل حيث سقطت البيوت على رؤوس ساكنيها وتفككت الأسر وارتفعت معدلات الفقر والبطالة وما زالت بيوت كثيرة خاوية على عروشها منتظرة من ينعش فيها روح الحياة ويعيد الأمل إلى قلوب الأبناء ويصلح ما تهدم من صروح
لا يمكننا أن تتجاهل بأن العديد من أبناء أبين قد تبوأوا مناصب في الدولة لكن تلك المناصب لم تكن حلاً حقيقياً لمشكلاتنا المستدامة فقد خذلتنا بعض الأصوات التي لم تلتزم بالحقوق والواجبات لتنطلق عملاً في سبيل مصلحة الوطن ككل ولم ترَ أبين كما يجب أن تراء.
اليوم نحن في حاجة ماسة إلى من يشمر عن ساعدية ليعمل من أجل إعادة بناء ماتهدم وليبدأ بخطوات جادة نحو العدل والمساواة إن مسؤوليتكم هي استشعار الحقل الفسيح من الاحتياجات والعمل بجدية لرفع المعاناة عن كاهل مجتمع آمن بمستقبل افضل .
نناشد كل صاحب ضمير حي وكل مسؤول يتحلى بالنزاهة أن يبادروا لمد العون لأبناء أبين لبناء مادمرته الحرب.
فالجميع مطالبون بتحمل مسؤولياتهم وأن يكونوا على قدر التحدي حتى نستطيع معاً أن نعيد إلى أبين رونقها وبهاءها.
لنكن صوت الحق والعدل في هذه الظروف العصيبة ونحيي الأمل من جديد في قلوب الجميع من الذي تضررو من الحرب.