دولية

إيران لماكرون: لا حاجة إلى وسيط في الاتفاق النووي

[su_post field=”post_date”][su_spacer size=”10″]
[su_label type=”warning”]كريتر نيوز / متابعات [/su_label]

قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، إن الاتفاق النووي “لا يحتاج إلى وسيط”، وذلك تعقيباً على عرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التوسط بين إيران و الولايات المتحدة التي انسحبت أحادياً من الاتفاق.
وأضاف سعيد خطيب زاده في مؤتمر صحافي، أوردته وكالة “فرانس برس”، أن “الاتفاق بشأن البرنامج النووي لا يحتاج إلى وسيط”، مشيراً إلى أن الاتفاق كُتب في “أكثر من 150 صفحة، وعندما يكتب نص طويل ودقيق إلى هذا الحد، فهذا يعني عدم وجود حاجة لإعادة مناقشته”.
ولفت إلى ضرورة “عودة الدول الأوروبية المشاركة في الاتفاق إلى التزاماتها، لأن أوروبا ذاتها من الأطراف التي خرقت الاتفاق”.

“حوار شاق”

وكان ماكرون، أعلن في وقت سابق أنه “سيبذل ما بوسعه لدعم أي مبادرة أميركية لإطلاق حوار جديد”، لافتاً إلى أن “الحوار سيكون شاقاً، وسأحاول أن أكون.. ميسراً لهذا الحوار”، متحدثاً عن الحاجة “إلى مفاوضات جديدة مع إيران”.
وأبرمت إيران في عام 2015، اتفاقاً بشأن برنامجها النووي مع القوى الست الكبرى (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين)، أتاح رفع العديد من العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، مقابل الحد من أنشطتها النووية.
لكن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب انسحبت أحادياً من الاتفاق في عام 2018، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران، فيما أبدت إدارة الرئيس الجديد جو بايدن استعدادها للعودة إلى الاتفاق، حال “عودة إيران لاحترام كامل التزاماتها بموجبه”، والتي كانت تراجعت عنها تدريجياً بعد عام من انسحاب واشنطن.
وخلال مقابلة مع شبكة “سي بي إس” الأميركية، قال بايدن حول إمكانية رفع العقوبات لإقناع طهران بالعودة إلى طاولة المفاوضات، “كلا، لن يحدث ذلك”، مكرراً موقف بلاده الداعي إلى “عودة إيران للإيفاء بالتزاماتها أولاً”.

“العقوبات أولاً”

وفي المقابل، تؤكد طهران أنها “لن تعود إلى الالتزامات قبل مبادرة الولايات المتحدة إلى رفع العقوبات الاقتصادية، والتزام كل الأطراف بتعهداتهم”.
وسبق لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن دعا الاتحاد الأوروبي لـ “التوسّط بين بلاده والولايات المتحدة لإنقاذ الاتفاق”، متحدثاً عن إمكانية وضع “آلية إما لعودة متزامنة للبلدين إليه، أو تنسيق ما يمكن القيام به”.
وأكد المرشد الإيراني، علي خامنئي في خطاب الأحد، أن بلاده “لن تستأنف التزاماتها قبل رفع العقوبات الأميركية، وأن هذه هي السياسة القطعية لطهران”.

زر الذهاب إلى الأعلى