أدخلوا عدن آمنين

كتب/رفقي قاسم
العاشق التركي يقتل محبوبه من شدة الغيرة والتملك كما سمعنا، وهذا ماهو حاصل الآن في العاصمة عدن بالضبط من كثر حبهم لها جلبوا مساوئهم وشرعنوا حياتهم العشوائية وآفاتهم وقاذوراتهم وزادوا فوق حلاوتهم حلاوة أي والله وأقصد قذارة ..أما والحال كما ذكرنا فأننا جميعنا في غنى عن حبهم وعشقهم !! لأن الذي يحب ويعشق، لا يكون سبباً باتساخ وتدمير وتحطيم ما يحب أما حبهم يا ترى قاتل !!
بالله عليكم ترضون أن تكون عدن بهذه القذارة والوساخة ؟؟ وللأسف ومِن مَن ؟ من بعض أهلها ومِن استوطنوا فيها أو جُلِبوا إليها، هل هذا حُباً ؟؟ بالعكس هذه كراهيةً وحقدَ دفين.. أيعقل المحب أن يرى ما نرى في عدن الان !! كلا وألف كلا !! نقول لمن هم من أبنائها وغيرهم أن يواكبوا نظافة وثقافة المدينة وإلا عليهم أن يتركوا عدن ويعودوا إلى بوابات عدن ويتركوا ما لديهم من اساءات لأنفسهم ولعدن ويتركوها هناك في منافذها وما بحوزتهم من اساءات وأفكار قد عفى عليها الزمن .. ومثل لمكة المشرفة أبواب للحاج والمعتمر لعدن أيضاً أبواب وشتان بين المدينتين !!
عليهم العودة إلى الأبواب ويتركوا ما لديهم مما ذكرنا انفا، بعد تفتيش انفسهم بأنفسِهم وترك كل ما هو سيئ و يسيء وغريب عليها من أسلحة وسلوك ما انزل الله به من سلطان.. نقول ذلك بعد ما وصل حال عدن مزري وحالها يشتكي منه الحال فيها والرحال !! عدن بلدة السلام والأمان وملجئ كل خائف قلقان.. كان النظام سائداً وسلطة القانون إلى وقت قريب وقبل الوحدة فعليهم أن يعودوا ويتركوا اسلحتهم وسلوكهم الشائن حيثما كانوا يتركوها قبل عام التسعين، لنعيش نحن وإياهم بأمان ..أتركوا أولادكم في عدن على سجيتهم ولا تحشوا ادمغتهم بأفكار غريبة تناقلتموها من الزمن القديم الذي قد أكل الدهر منها وشرب دون ضغائن ولا احقاد!!
اتركوا يا كبار القوم سيئاتكم وشروركم إن وجدت خارج الأبواب وادخلوا عدن آمنين وسلكوا سلوك الأولين !! وللأسف إن بعض مَن يُمارِس هذه السلوكيات هم رؤوس من يتحملوا المسؤوليات فيها !! أقول ألا تستحون ولا تخجلون من أنفسكم، المسؤولية هَم لا يدرك قيمتها ومعناها إلا من يتقي الله ويخاف التاريخ.. ليسوا بالضرورة أن يكونوا حاملي الشهادات العالية وهذا أفضل لا شك والخوف من الله هو الأتقى .. ولا تقولوا ((هذا ما ولفنا عليه آباءنا)).